العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
سبحان من عقد الأمور وحلها
أحمد بن مشرفسبحان من عقد الأمور وحلها
وأعز شرعة أحمد واجلها
وقضى على فئة عتت عن أمره
بهوانه فأهانها وأذلها
كفرت بأنعم ربها فأذاقها
بأس الحروب فلا أقول لعالها
وحمى سياسة ملكنا بمهذب
وإلى إذا ربت الحوادث فلها
بالعزم والراي السديد وإنما
فيه الإناءة ذو الجلال أحلها
يدعو مخافه إلى نهج الهدى
فإذا أبى شهر السيوف وسلها
فسقى وروى أرضهم بدمائهم
قتلاً وأنهلها بذاك وعلها
في كل ملحمة تعيش نسورها
منها وترتاد السباع محلها
رجفت عنيزة رهبة من جيشه
لما غشى حيطانها وأظلها
فعصت غواتاً أوردوها للردى
وأمير سوء قادها فاضلها
واختارت السلم الذي حقن الدما
إذ وافقت من للهداية دلها
فتحابه نصر المهيمن حزبه
وأزاح أوغار الصدور وغلها
فانظر إلى صنع المليك بلطفه
وبعطفه كشف الشدائد كلها
لا تيأسن إذا الكروب ترادفت
فلعلها ولعلها ولعلها
واصبر فإن الصبر يبلغك المنى
حتى ترى قهر العدو أقلها
والزم تقى اللَه العظيم ففي التقى
عز النفوس فلا يجامع ذلها
وإذا ذكرت بمدحة ذا شيمة
فأمامنا ممن تفيا ظلها
أعني أخا المجد المؤثل فيصلٌ
نفسي تتوق إلى حماه تولها
كفاه في بذل الندى كسحابةٍ
جادت بوابلها فسابق طليها
ما زال يسمو للعلى حتى حوى
دق المكارم في الفخار وجلها
يشري المدائح بالنفائس رغبة
حتى بمفتاح اللهى فتح اللها
فإذا أناخ مصابراً لقبيلةٍ
في الحرب أسئمها الوغى وأملها
ساس الرعية حين قام بعدله
وببذله غمر النوال مقلها
مني إليك خريدة هجرية
حسناء يهوي كل صبٍّ دلها
طوت المفاوز نحو قصرك لم تهب
لصّاً ولا ذيب الفلاة وصلها
فاجز وعجل بالقراء فلم تزل
تقري الضيوف بها وتحمل كلها
لا زلت بالنصر العزيز مؤيداً
تدعي الأعز ومن قلاك أذلها
واللَه أحمده على نعمائه
رب البرية ذا الجلال وإن لها
ثم الصلاة على النبي محمد
ما باشر الأرض السماء فبلها
والآل والأصحاب ما نسخ الضيا
من شمسنا وقت الظهيرة ظلها
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا