العودة للتصفح الخفيف البسيط الكامل الطويل أحذ الكامل البسيط
سادتي إن نأت الدار بكم
أبو بحر الخطيسَادَتي إنْ نَأتِ الدَّارُ بِكُمْ
فَلَكُمْ في سَاحَةِ القَلْبِ مُقَامُ
ما حَمَامُ الأيْكِ لَمَّا بنتُمُ
عن مَحَانِي الرَّبْعِ لِي إلاَّ حِمَامُ
كُلَّمَا رَجَّعَ في تَغريدِهِ
رَاجعتْني صَبَواتٌ وغَرَامُ
فَهوَ مِثلِي في مُعَاطَاةِ الجَوَى
فَكِلاَنَا حِلْفُ شَجْوٍ مُسْتَهَامُ
غَيرَ أنِّي لا أرَى أجْفَانَهُ
أبَداً تَنْدَى ولِي دَمْعٌ سِجَامُ
سَاهِراً لَمْ أدْرِ ما النَّومُ إذَا
ضَمَّ هَذَا النَّاسَ في اللَّيلِ المَنَامُ
فَسَلُوا عَن مُقْلَتِي طيفَكُمُ
فَهوَ لا يطْرُقُ من لَيسَ يَنَامُ
غَيْرُ بِدْعٍ بَثِّيَ الشَّوقَ لَكُمْ
فَإلَى سَيِّدِهِ يَشْكُو الغُلامُ
وعَليكُمْ مِن كَئِيْبٍ مُدْنِفٍ
طَلَّقَتْ أجْفَانُهُ النَّومَ السَّلامُ
قصائد مختارة
وبحيث الطرفاء مدت ملاء
ابن النقيب وبحيثُ الطرْفاء مَدَتْ ملاءً سُنْدسياً قد خَفَّرتهُ صَباها
هنيت بالنصر موعودا لك الظفر
المعولي العماني هُنِّيتَ بالنصر موعوداً لك الظفَرُ وما تحاوله يمضى به القَدَرُ
أما الحرام فإنه لي صاحب
ديك الجن أَمّا الحَرامُ فإنّهُ لي صاحِبٌ وإليهِ فِيّ الأَمْرُ والأَحْكامُ
أتاني كتاب من شقيقى ووالدى
المعولي العماني أتاني كتابٌ من شقيقى وَوَالدِى فصارَ أُحَيْلى من طَرِيفى وَتَالِدِى
بكرت لنصحك يا أبا بكر
ابن قلاقس بكَرَتْ لنصحِكَ يا أبا بكرِ غربيّةٌ من مَشْرِقِ الفكْرِ
قد خفت أن لا أراكم آخر الأبد
العباس بن الأحنف قَد خِفتُ أَن لا أَراكُم آخِرَ الأَبَدِ وأَن أَموتَ بِهذا الشَوقِ وَالكَمَدِ