العودة للتصفح
الطويل
البسيط
البسيط
الطويل
مجزوء الكامل
الرجز
سأنفث والمصدور لا شك نافث
صفوان التجيبيسَأَنفُثُ وَالمَصدُورُ لا شَكَّ نَافِثُ
وَأُسمِعُ إِن أَصغَت إِلَيَّ الحَوَادِثُ
وَكَم وَقَفَت لِي بِالمَعَاتِبِ مِثلُهَا
عَلَى حِين لا شَيء عَلَى الصَّبرِ بَاعِثُ
فَهَل سِحرُ هَارُوتٍ يَقِي لِمُلِمَّةٍ
فَرَوعِي مُمِيتٌ وَالتَّوَهُّمُ بَاحِثُ
خَلِيلَيَّ مِن سُكَّانِ بَابِلَ حَدِّثَا
فَإِنَّ الخَلِيلَ لِلخَلِيلِ مُحَادِثُ
هَلِ السِّحرُ بَاقٍ مِثلَ مَا قَد عَهِدتُهُ
أَمِ اتَّفَقَت بَعدِي أُمُورٌ حَوَادِثُ
وَمَا عِندَ هَارُوت وَمَارُوتَ فَانظَرَا
أَعِلمُهُمَا فِي ذَلِكَ الغَارِ لابِثُ
وَإِلا فَشِعرٌ قد أَعارَتهُ عَينَهَا
فَإِنَّ ابنَ مَرجِ الكُحلِ بِالسِّحرِ نَافِثُ
أَمَا وَالَّذِي أَعطَاهُ فِي الشِّعرِ غَايَةً
أَمَانِي ابنِ حُجرٍ عَن مدَاهَا رَوَائِثُ
وَقَالَ أَليسَ الحُسنُ ذَلِكَ طَبعُهُ
وَأنَّكَ فِيهِ مِن مَحَلٍّ لَمَاكِثُ
لَقَد رَاعَ سِربِي أَن عَنانِي بِقَولِهِ
تَغَيَّرَ لِي فِيمَن تَغَيَّرَ حَارِثُ
فَمِن بَعدِ هَذَا القَولِ لَستُ بِجَانِحٍ
إِلَى مَكسَبٍ إِذ مَكسبِي هُوَ حَارِثُ
وَوَجَّهتُهَا غَرَّاءَ عَلَّ قَرِينهُ
يُصِيخُ وَبِي فُكَّ القَدِيمُ الكَثَاكِثُ
كَأَنَّ بَيَاضَ الطِّرسِ سَامٍ كَرَامَةً
وَأَسوَدَهُ حَامٍ فَمَن هُوَ يَافِثُ
وَفِي حَرَمِ الإخلاصِ ودُّكَ عِندَنَا
وَقَد مُنِعَت عَنَّا هُنَاكَ الرَّوَافِثُ
وَسُوقُ وِدَادِي نَفَّقَت كَاسِدَ الوَفَا
وَقَد كَسَدَت فِيهَا المَسَاعِي الرَّثَائِثُ
مَتَى رُمتَ بِي نَصراً تُجِبكَ ثَلاثَةٌ
لِسَانِي وَودِّي وَالسُّريجِيُّ ثَالِثُ
قصائد مختارة
كفى غضبا يا أورزيل وقسوة
أحمد الكاشف
كفى غضباً يا أورزيل وقسوة
على عاشق ذابت جوانحه وجدا
دعوت شعرك تقريظا وكان على
ناصيف اليازجي
دَعوتَ شِعرَكَ تقريظاً وكانَ على
ميْتٍ فبالحقِّ سمَّيناهُ تأبينا
حمى الأحبة حياك الحيا ديما
ابن رزيق العماني
حِمى الأحبَّةِ حَيَّاكَ الحَيا دِيَما
وبدّل الله عنك الأبؤس النِّعَما
سقيم نهاه سقم جفنيه أن يسلو
عبد المحسن الصوري
سَقيمٌ نَهاهُ سُقمُ جَفنَيهِ أَن يَسلو
ويأمرُهُ أَن لا يُطاوِعهُ العَذلُ
ما فرق الأحباب بعد
أبو الشيص الخزاعي
ما فَرَّقَ الأَحبابَ بع
د اللَهِ إِلا الإبلُ
حيث تثنى الماء فيه فمكن
القلاخ بن حزن المنقري
حَيْثُ تَثَنَّى الْماءُ فِيهِ فَمَكُنْ