العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الطويل
البسيط
السريع
سألتك عفوا عن قصور بلا عمد
حنا الأسعدسألتك عفواً عن قصورٍ بلا عمدِ
ولم يكُ هذا الذنب مولاي عن قصدِ
وصفحاً لمن قد جاءَ عفوك طالباً
ومن يبتغي عفواً أتجزيهِ بالصدَّ
ألا انظر بشرع اللَه هل من مؤاخذٍ
على الجهل بالعرفان يا مصدر الرشدِ
ومن جاءَ تقصيراً بغير تعمُّدٍ
أجازَ بشرع اللَه يُقتصُّ بالحدِّ
فجهلي معذورٌ وحلمك واسعٌ
أتجحد أني ثابت الحبّ والودِّ
وكم عابني العذّال في قول حاسدٍ
بأني سليم القلب بل صادق العهدِ
ولي شيمةٌ فوق السحاب وديدني
ثبات الولا عمري على القرب والبعدِ
ولم أنس معروفاً عليَّ لمكرمٍ
ووردي لهُ بالذكر والشكرِ والحمدِ
ولا أنثني من قول واشٍ مماذقٍ
ولا أجتزي بالمزح في موقع الجدِّ
ودأبي على حفظ الوداد لثابتٌ
وأسُّ الولا عندي على منكب الصلدِ
أساير عذّالي بقولٍ مموَّهٍ
ولي شيمةٌ بالصدق لازمتها وحدي
يرمون أغفالي بوهمٍ وكم غدوا
بفغلتهم صرعى كما الطفل في المهدِ
وكم من حليفٍ خان عهدي بمكرهِ
وفي ظلمة الكيسان صبح الصفا يبدي
وقد جئتُ منصوراً عليه بنعمةٍ
وهصَّرتُ أوصال المكائد بالهندي
فذي شيمتي لكنَّ دهري معاندي
وغير بعادي عنك مولايَ لا يجدي
فكن عاذري سؤلي ولا تكُ جائراً
عليَّ بحجب الطرس في البعد والوجدِ
وإني لكم خدنٌ ومدحي لكم غدا
يفوق تسامي الوصف والعدِّ والحدِّ
قصائد مختارة
قل للغمام إذا استهل صبيره
ابن أبي حصينة
قُل لِلغَمامِ إِذا اِستَهَلَّ صَبِيرُهُ
وَانهَلَّ أَوَّلُهُ وَسَحَّ أَخِيرُهُ
ساروا بقلبي وأرض الطف قد نزلوا
العُشاري
ساروا بِقَلبي وَأرض الطف قَد نَزَلوا
ما ضَرَ لَو أَن جسمي عِندَهُم نَقلوا
أهنئ نفسي والبلاد وأهلها
أحمد الكاشف
أهنِّئ نفسي والبلاد وأهلها
ببرئك والدنيا الجديدة بعدَهُ
في عقر داركم هنتم فهان بكم
إبراهيم الدباغ
في عقر داركم هنتم فهان بكم
سيف تقلدتموه غير مشهور
ديمقراطية
صبري الحيقي
لكَ أن تصحَ بملء ِ جرحكَ
أن تُعلقَ ما تبقى من يديكَ
إذا مضى للمرء من عمره
ابن الوردي
إذا مضى للمرءِ مِنْ عمرِهِ
خمسونَ عاشَ العيشةِ السيئهْ