العودة للتصفح الوافر الخفيف السريع المتقارب الكامل مجزوء الكامل
سألت آرام نجد
بهاء الدين الصياديسأَلتُ آرامَ نجدٍ
عن الحَبيبِ فغارَتْ
حاوَرْتُها فيه ذوْقاً
بلُطْفِ طَوْرٍ فحارَتْ
وقلتُ للشَّمسِ فيه
قوْلاً رَقيقاً فَدارتْ
حدَوْتُ عيسَ الفَيافي
صوتَ الغَرامِ فَثارتْ
واسْتَقبلتْ دارَ حِبِّي
تحتَ الحُمولِ وطارتْ
ومُهْجتي حين شبَّتْ
بالنَّارِ منه اسْتَنارتْ
ونُقْطةُ العزْمِ منِّي
به لَعَمْري اسْتَدارتْ
مَوْجاتُ دمعةِ عيني
على خُدودي جارتْ
صبَّتْ بها الدَّمْعَ بَحراً
بلْ ساجِمَ البحرِ جارتْ
وهَجمةُ السَّيل منها
صبَّ السَّحابِ اسْتَعارتْ
لِقِبْلةِ الوجهِ منه
أجزاءُ قَلبي أشارَتْ
دُموعُ لَهفي ووَجدي
غارتْ به ثمَّ فارَتْ
وخلَّتْ الكَونَ روحي
لَهفاً إليهِ وسارتْ
وبعدَ هذا وهذا
جَرتْ لهُ واسْتجارتْ
قصائد مختارة
عليك أقمت أسناء الثناء
شكيب أرسلان عَلَيكَ أَقَمتَ أَسناءَ الثَناءِ فَأَنتَ أَقَمتَ أَثناءَ السَناءِ
داء هذا الأنام لا يقبل الطب
أبو العلاء المعري داءُ هَذا الأَنامِ لا يَقبَلُ الطِبَّ وَقِدماً أَراهُ داءً نَجيسا
أفضى إلى ذكري شيطان
الشريف العقيلي أَفضى إِلى ذِكريَ شَيطانُ وَما دَرى أَنّي سُلَيمانُ
قلت إذ عم علي بالندى
ابن نباته المصري قلت إذ عمَّ عليٌّ بالندى سائر الناس لقد خصّ رئيسا
يا باني الدرج الذي أولى به
ابن الرومي يا بانيَ الدَّرجِ الذي أولَى به لو كان يعقل هَدْمُها من دارِهِ
هذ الصبوح فما الذي
كشاجم هَذَ الصَّبُوحُ فَمَا الَّذِي بِصَبُوحِ صُبْحِكَ تَنْتَظِرْ