العودة للتصفح

سأبكي على ما فات مني صبابة

قيس بن الملوح
سَأَبكي عَلى ما فاتَ مِنّي صَبابَةً
وَأَندُبُ أَيّامَ السُرورِ الذَواهِبِ
وَأَمنَعُ عَيني أَن تَلَذَّ بِغَيرِكُم
وَإِنّي وَإِن جانَبتُ غَيرُ مُجانِبِ
وَخَيرُ زَمانٍ كُنتُ أَرجو دُنُوَّهُ
رَمَتني عُيونُ الناسِ مِن كُلِّ جانِبِ
فَأَصبَحتُ مَرحوماً وَكُنتُ مُحَسَّداً
فَصَبراً عَلى مَكروهِها وَالعَواقِبِ
وَلَم أَرَها إِلّا ثَلاثاً عَلى مِنىً
وَعَهدي بِها عَذراءُ ذاتُ ذَوائِبِ
تَبَدَّت لَنا كَالشَمسِ تَحتَ غَمامَةٍ
بَدا حاجِبٌ مِنها وَضَنَّت بِحاجِبِ

قصائد مختارة

مريض كر الطرف من غير مرض

الوأواء الدمشقي
الطويل
مَرِيضُ كَرِّ الطَّرْفِ مِنْ غَيْرِ مَرَضْ كأَنَّما قَتْلي عَلَيْهِ مُفْتَرَضْ

خصصت بعلم لم يخص بمثله

محيي الدين بن عربي
الطويل
خُصصتُ بعلم لم يخصَّ بمثله سواي من الرحمن ذي العرشِ والكرسي

همس الجذور

قاسم حداد
... وإذا صادفتني في الجذور. فتلك ذاكرة الطوفان. كنتُ سأنسى. لولا أنهم جرّدوا سيوفاً وحفروا خنادقَ ونصبوا الشباك مموهة بالموسيقى. أنا الضعيفُ في الأغاني. لذتُ بأصول الأشجار وحفرتُ في أرومتها بحثاً عن جذر الصوت. تستدرجني الموسيقى في خدائعَ وتراتيل. حتى وجدت ظلال النصال فوقي. فظننتها الأغصان. انحنيتُ أصغي للجذور. فانهالتْ سيوفٌ تُحصي أشلائي. وتبذرُها في حوضِ أكثر الأشجار هرماً. بخشبها العتيق. لكأن تابوتاً يفغر الأشداق لي. لاستقبال الجثمان الطري. ممتزجاً بذاكرة تكاد أن تنطفئ.

نجني يا خلاق من كل كرب

أبو مسلم البهلاني
الخفيف
نجني يا خلاق من كل كرب ليس تشقي عليك لهجة مثلي

يقطع قلبي بالصدود تجنيا

يعقوب بن الربيع
الطويل
يقطع قلبي بالصدود تجنياً ويزعم أني مذنب وهو مذنب

الهيفاء

محمد جبر الحربي
قَالَتْ لِيَ الْهَيْفَاءُ فِي خَجَلٍ اكْتُبْ عَنِ الْعَيْنَيْنِ يَا رَجُلُ