العودة للتصفح
الكامل
الوافر
البسيط
الوافر
الوافر
الطويل
زامر القفر العامر
عبدالله البردونيتغني؟.. أغانيك بين الركام
عيون يفتتهن الزحام
نهود تساقط مثل الحصى
جباه يمزقها الارتطام
وأنت تغني بلا مبتدا
بلا خبر عن دنو الختام
ووجهك فعل له فاعلان
مضاف إلى جر ميمٍ ولام
لهذا تغني بدون انقطاع
تثور على وجهك ” ابن الحرام ”
على جلدك البنكنوتي، على
سعال العشايا، وبيع المنام
وسوف تغني إلى أن يرف
صداك ربيعاً ويهمي حمام
لأنك اشواق راعٍ (بإب)
وأحلام فلاحةٍ في (شبام )
وأعراس كاذية في (حراز)
وأفراح سنبلةٍ في (مرام )
لأن حروفك عشبية
كعينيك يا نيي الاهتمام
تزمر للسهل كي يشرئب
وللسفح كي يخلع الاحتشام
وللمنحنى كي.. يمد يديه
ويعلي ذوائبه لليمام
وللبيدر المنطفي، كي يشع
ويورق في المنجل الابتسام
وللشمس، كي تجتلي أوجهاً
دخانية، في مرايا الظلام
من الحقل جئت نبياً اليه
وما جئت من (هاشمُ) أو (هشام)
أغانيك بوح روابي (العدين)
مناك تشهي دوالي (رجام )
لأن بقلبك صوم الحقول
تغني لتسود صفر الغمام
هواك اعتناق الندى والغصون
لأن غرامك غير الغرام
تموت أسيً، كي تشيع السرور
تغني – وأنت القتيل – السلام
مايو1976م
قصائد مختارة
ما بين جرعاء اليلملم والعلم
بهاء الدين الصيادي
ما بينَ جَرْعاءِ اليَلَمْلَمِ والعَلَمْ
نارُ الوِصالِ بدتْ تَلوحُ على عَلَمْ
أبدر ذر في أفق الأعالي
حنا الأسعد
أبدرٌ ذرَّ في أفق الأعالي
فنوَّر سمك أسماك المعالي
هددتموا بالضنا من ليس يرتدع
ابن نباته المصري
هدَّدتموا بالضنا من ليسَ يرتدع
هيهات لم يبقَ فيه للضنا طمع
قضى تذكار أبكار الليالي
عمر الأنسي
قَضى تِذكار أَبكار اللَيالي
فَأَدّى نَقدَ أَدمُعِهِ اللآلي
صلاة اللَه ما سحت غمامة
هاشم الميرغني
صلاة اللَه ما سحت غمامة
على المختار ذي الوجه الصبيح
هو العتب حتى ما يرد سلام
الطغرائي
هو العتبُ حتى ما يُرَدَّ سلامُ
وشَحطُ النَّوى حتى اللقاءُ حرامُ