العودة للتصفح

زارني طيفك ليلا

مرسي شاكر الطنطاوي
زارَني طَيفك لَيلا
فَشَفى الروح وَجلى
وَرآني طبق ما تَعـ
ـهدني للصدق أَهلا
لي في الحُب فُنون
تضرب القَدح المعلى
غَير أَني لَم أعوّد
نخوتي في الحُب ذلا
أَفضل الأَحباب عِندي
أَقرب الأَحباب وَصلا
وَالَّذي أَجدر بِالـ
ـحب خَليل ما تَخلى
أَنت في الخاطر أَسنى
مِن سَنى البَدر مَحلا
لَكَ في النَّفس جَلال
مِن ذَرى العَين أَطلا
لَست أَنسى لَكَ طَيفاً
قَتل الأَحزان شُغلا
إِذ تَحادثنا وَقد أَر
خى عَلينا الجون ظلا
رَيثما أَنذرنا الفَجـ
ـر وَساق اللَّيل رحلا
وَتبدى الشفق الوَضـ
ـاح بِالنُور مطلا
وَثَنى النجم عِناناً
دونَ صُبح قَد تَجلى
وَتَلا الطائر بِالتو
حيد آيات وَفَصلا
وَأَفاضَت طَلعة الشَمـ
ـس بَهاء مُستهلا
وَدعتني مُوجِبات الـ
عـَيش وَالميعاد حلا
فإِذا الليل خَيال
طرق الفكر وَوَلى
قصائد عامه مجزوء الرمل حرف ل