العودة للتصفح
زار مخافة الرقيب غلسا
مهدي الأعرجيزار مخافة الرقيب غلسا
فعاد ليلي بسناه مشمسا
هو الرشا في حسنه لكنه
بين ضلوعي لا الاراك اكتنسا
تراه في سيماه شادنا وفي الـ
ـفتك تراه اسدا مفترسا
كم من لمى فيه سقاني اكؤسا
قد طاب ساقيها او طابت اكؤسا
فخده رق لعيني منظرا
وقلبه علي بالوصل قسا
تنفس الصباح من جبينه
والليل من جعوده قد عسعسا
قد صد عني فطفقت بعده
اعلل النفس بعل وعسى
كم ليلة قد بتها مسهدا
ارعى جوم الافق من فرط الاسى