العودة للتصفح
مخلع البسيط
الوافر
البسيط
الرجز
الوافر
زار الحبيب فزار أجفاني الكرى
وردة اليازجيزارَ الحبيبُ فزارَ أَجفاني الكَرَى
ودَنا سرورٌ كان عن قلبي سَرَى
لا تنكروا أن غابَ عنا مرَّةً
شِيَمُ الكواكب أَن تغيبَ فتظهرا
وافى كبدر الأفق بعدَ غروبهِ
فجلا عن العين الظلام الأَغبَرا
أهلاً بمَن أخَذ القلوب وديعةً
وأَعادها معهُ تخوض الأَبحرُا
إني ظننت لقاهُ وهماً كاذباً
إذ كان في عيني يظلُّ مصوَّرا
كم بتُّ في سهرٍ أراعي أَنجُماً
فحُرِمتُ طيفاً جآءَ منهُ مُبَشِّرا
أهديتهُ دُرَّ الكلام منظَّماً
يبدو لَدَى دُرّ الدموع منثَّرا
لا ردَّ أيَّام السُّرَى بعد اللقا
مَن ردَّ أيَّام اللقا بعد السُّرَى
قصائد مختارة
حبي ما عابه أصفرار
ابن دانيال الموصلي
حبّيَ ما عابَهُ أصفرارُ
كلاَّ ولا شانَهُ انسطال
هديل القماش الحزين
جاسم الولائي
حينَ كان النعاسُ يُداعبُ أهدابَ بغدادَ في الليلِ
يُلقي غِلالتَهُ فوقَ أشجارِها ودكاكينِها والبيوتْ
أمن نحو العقيق شجاك برق
ابن دريد الأزدي
أَمِن نَحوِ العَقيقِ شَجاك بَرقٌ
كَأَنَّ وَميضَهُ رَجعُ الجُفونِ
حديث عينيك قد أفضى به الخفر
طاهر زمخشري
حديث عينيكِ قد أفضى به الخَفَرُ
لما تأوَّد في أعطافك الخَفَرُ
سقى العقيق فالديار فاللوى
الهبل
سقى العقيقَ فالديّارَ فاللّوى
سحائبٌ تضحكُ مِنهنّ الرُّبى
شغفت بداية لي اشتهيها
ابو الحسن السلامي
شغفت بداية لي اشتهيها
وما فيها عن الوصل امتناعُ