العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل الكامل السريع
زادت هموم فماء العين منحدر
حسان بن ثابتزادَت هُمومٌ فَماءُ العَينِ مُنحَدِرُ
سَحّاً إِذا أَغرَقَتهُ عَبرَةٌ دِرَرُ
وَجداً بِشَعثاءَ إِذ شَعثاءُ بَهكَنَةٌ
هَيفاءُ لا دَنَسٌ فيها وَلا خَوَرُ
دَع عَنكَ شَعثاءَ إِذ كانَت مَوَدَّتُها
نَزراً وَشَرُّ وِصالِ الواصِلِ النَزِرُ
وَأتِ الرَسولَ فَقُل يا خَيرَ مُؤتَمَنٍ
لِلمُؤمِنينَ إِذا ما عُدِّلَ البَشَرُ
عَلامَ تُدعى سُلَيمٌ وَهيَ نازِحَةٌ
أَمامَ قَومٍ هُمُ آوَوا وَهُم نَصَروا
سَمّاهُمُ اللَهُ أَنصاراً لِنَصرِهِمِ
دينَ الهُدى وَعَوانُ الحَربِ تَستَعِرُ
وَجاهَدوا في سَبيلِ اللَهِ وَاِعتَرَفوا
لِلنائِباتِ فَما خاموا وَما ضَجِروا
وَالناسُ أَلبٌ عَلَينا ثَمَّ لَيسَ لَنا
إِلّا السُيوفَ وَأَطرافَ القَنا وَزَرُ
نُجالِدُ الناسَ لا نُبقي عَلى أَحَدٍ
وَلا نُضَيِّعُ ما توحي بِهِ السُوَرُ
وَلا يَهِرُّ جَنابَ الحَربِ مَجلِسُنا
وَنَحنُ حينَ تَلَظّى نارُها سُعُرُ
وَكَم رَدَدنا بِبَدرٍ دونَ ما طَلَبوا
أَهلَ النِفاقِ وَفينا أُنزِلَ الظَفَرُ
وَنَحنُ جُندُكَ يَومَ النَعفِ مِن أُحُدٍ
إِذ حَزَّبَت بَطَراً أَشياعَها مُضَرُ
فَما وَنينا وَما خِمنا وَما خَبَروا
مِنّا عِثاراً وَجُلُّ القَومِ قَد عَثَروا
قصائد مختارة
سما صقر فأشعل جانبيها
عدي بن زيد سَمَا صَقرٌ فأَشعَلَ جانِبَيها وأَلهَاكَ الُمَروَّحُ والعَزيبُ
أأخشاه جفنا ما تسل قواضبه
مصطفى صادق الرافعي أأخشاهُ جفناً ما تُسَلُّ قواضِبُهُ وحدُّ حسامي ما تُفَلُّ مضاربهْ
جمانة لاقتني بسمط جمان
أبو الفضل الوليد جمانةُ لاقَتني بسمطِ جمانِ وفي ثغرِها منهُ عَددت ثماني
علم الإباء وأحكم الشعراء
أحمد زكي أبو شادي علم الإباء وأحكم الشعراء هذا عزاء الوامقين عزائي
حاجيتكم ما اسم لبعض السباع
ابن الجياب الغرناطي حاجيتكم ما اسمٌ لبعضِ السّباع تصحيفُهُ ما لكَ فيه انتفاع
حينما تبسم لونا
كريم معتوق حينما تبْسمُ لونا ينحني كل حديث ٍ بقيام الجالسينْ