العودة للتصفح
الكامل
الكامل
المنسرح
الكامل
الكامل
رويدك لأعداء ولا محالا
محمد عبد المطلبرُوَيدَكَ لاَ أَعِدّاءً وَلاَ مَحَالَا
وَحَسْبُكَ لاَ طِرَادًا وَلاَ نِزَالَا
مَكَانَكَ قَدْ بَلَغْتَ مُنَى الْمَوَاضِي
وَأَرْضِيَ الْمُثَقَّفَةَ النَّهَالَا
وَرَدْتَ بِهَا وَقَدْ ظَمِئْتَ نَجِيعًا
أَبَتْ مِنْ دُونِهِ الْمَاءَ الزُّلَالَا
وَمَا كَانَتْ لِتُرْوِيهَا نُفُوسٌ
أَرَى مَنْ سَامَهَا بِالتُّرْبِ غَالَى
رَأَتْ حُلْمًا بِهِ شُغِلَتْ قَدِيمًا
فَثَارَتْ تَطْلُبُ الْحَظْرَ الْمُحَالَا
نُفُوسٌ لَمْ تُؤَدِّبْهَا اللَّيَالِي
فَلَجَّتْ فِي عَمَاهَا ضَلاَلَا
وَمَنْ كَانَتْ مَخِيلَتُهُ غُرُورًا
تَلَمَّسَ فِي أَمَانِيهِ الْخَبَالَا
لَقَدْ ظَنُّوا الظُّنُونَ بِنَا سَفَاهًا
وَرَادُوا الْبَغْيَ فَانْتَجَعُوا الْخَيَالَا
كَأَنْ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ الْمَنَايَا
بِأَيْدِينَا نُصَرِّفُهَا نِصَالَا
وَأَنَّ لَنَا لَدَى الْغَارَاتِ خَيْلًا
تَجُدُّ بِنَا إِلَى الْمَوْتِ اخْتِيَالَا
وَسُفْعًا مِنْ مَدَافِعِنَا غِلَاظًا
نَدُكُّ بِهَا الْمَتَالِعَ وَالْجِبَالَا
وَكَيْدًا يُتْرِكُ الْبُصَرَاءَ عُمْيًا
وَيُتْرِكُ لُجَّةَ الرَّجَّافِ آلَا
وَأَيَّامًا مَلَأْنَ الدَّهْرَ هَوْلًا
عِرَاضًا فِي بَنِي الدُّنْيَا طِوَالَا
بَنَيْنَا مُلْكَنَا قِدْمًا عَلَيْهَا
فَلاَ وَهْبًا نُخَافُ وَلاَ زَوَالَا
وَمَا يُونَانُ إِنْ جَهِلَتْ بِكَفْءٍ
لَنَا يَوْمَ الْمَغَارِ وَلاَ مِثَالَا
قصائد مختارة
للعجم برد كفاك الله سوئته
علي بن محمد الرمضان
لِلعُجمِ بَردٌ كَفاكَ اللهُ سَوئَتهُ
لا الشَّمسُ مُنجيَةٌ مِنهُ وَلا النَّارُ
من لي بخل ارتضيه مقارني
مبارك بن حمد العقيلي
من لي بخلٍّ ارتضيه مقارني
سمح الجبله موفيا بالموعد
عجبا لقلبك كيف يحمل وده
الشاذلي خزنه دار
عجبا لقلبك كيف يحمل وده
ويطيق من بعد التواصل بعده
يا هر فارقتنا ولم تعد
ابن العلاف
يا هر فارقتنا ولم تعد
وكنت منا بمنزل الولدِ
أنت الحبيب وإن سلبت رقادي
العفيف التلمساني
أَنْتَ الحَبِيبُ وَإِنْ سَلَبْتَ رُقَادِي
وأَطْعْتَ فِيَّ تَعَرُّضَ الحُسَّادِ
ربع تربصت النجوم لأهله
مروان الطليق
رَبعٌ تَرَبَّصَت النجومُ لأَهله
وَرَماهُمُ رَيبُ الزَمانِ فَقرطسا