العودة للتصفح الوافر الرجز المتقارب مجزوء الرجز المتقارب
روح تعدن قضي اليوم وانتظري
أبو العلاء المعريروحٌ تَعَدَّنَ قَضّي اليَومَ وَاِنتَظِري
غَداً لَعَلِّيَ فيهِ أُدرِكُ العَدَنا
وَديدَنُ الجَدِّ مَملوكٌ تُنافِرُهُ
كُلُّ النُفوسِ وَتَهوى اللَهوَ وَالدَدَنا
فِدىً لِنَفسِكَ نَفسي آوِني جَدَثاً
مِنَ الخَفِيّاتِ لا قَصراً وَلا فَدَنا
وَاِبدَأ بِبُدنِكَ فَاِهضُم مِنهُ طائِفَةً
مِن قَبلِ سَوقِكَ في أَصحابِكَ البَدَنا
فَإِنَّ جَنَّةَ عَدنٍ لا يُجادُ بِها
إِلّا لِصاحِبِ دينٍ في أَذىً عُدِنا
لَيثٌ كَفادِرِ فِرزٍ لُبسُهُ شَعَرٌ
وَكَالرُدَينِيُّ آلى يَلبَسُ الرَدَنا
وَالعَيشُ يُلقى بِصَخرٍ مَن يُمارِسُهُ
وَلَن يَدومَ عَلى حالٍ إِذا لَدُنا
تَحَسَّمَت مِنهُ أَيّامٌ مُنَغِّصَةٌ
مِن بَعدِ ما وَدَّ في وَدّانَ أَو وَدَنا
وَالغَيُّ ثَوبٌ إِذا لَم يَستَلِب رَجُلاً
بِالرَغمِ لَم تَحسُرِ التَقوى لَهُ رَدَنا
كَالدُرِّ يُمنَعُ مِنهُ الطِفلُ مُقتَسَراً
وَلَم يُجانِبهُ مِن زُهدٍ وَقَد شَدَنا
أَمّا الشُرورُ فَلَن تُلفى بِمُقفِرَةٍ
إِلّا قَليلاً وَلَكِن تَألَفُ المُدُنا
إِنّي لَعَمرُكَ ما أَرجو لِعالَمِنا
هُدىً يُثَبِّتُ في أَفنائِنا الهُدَنا
وَالحَظُّ أَغلَبُ كَم بَيتٍ لِمَكرُمَةٍ
سُدىً يَظَلُّ وَبَيتٌ لِلخَنى سُدِنا
قصائد مختارة
بموتِ المرتضى الواكي الرضى
محمد المعولي بموتِ المرتضى الواكي الرضى تألمَّ كل مستورٍ ولِىّ
يا رجلا أوفى على كل رجل
ابن الرومي يا رجلاً أوفى على كلُّ رجلْ يا مَنْ متى تُقَصِّر الناسُ يَطلْ
سرو للشام وغرب الجفون
ابن نباته المصري سرَوْ للشآم وغرب الجفون تفطر منا بنار الهموم
لي ساعة من معدن
أحمد شوقي لي ساعة من معدن لا يقتنيها مقتن
عرفت المنازل من مهدد
الفرزدق عَرَفتَ المَنازِلَ مِن مَهدَدِ كَوَحيِ الزَبورِ لَدى الغَرقَدِ
أرجو الذي سجدت له الأكوان كر
أبو الفيض الكتاني أرجو الذي سجدت له الأكوان كر ها أو طواعية مدى الأزمان