العودة للتصفح
السريع
البسيط
الكامل
الكامل
الكامل
رواية حكمتها تظهر
أبو الحسن الكستيروايةٌ حكمتها تظهرُ
كطلعة الشمس لمن ينظرُ
قد حكم العقل لها أنها
مما بهِ يؤثر اسكندرُ
تشخيصها غادر أبصارنا
شاخصةً بهيئةٍ تبهر
بها عرفنا حال من قبلنا
والشيءُ غدا يذكرُ
موضوعها لفظا ومعنى لقد
أعرب عنه الدر والكوثر
من أفق مجلاها لقد أشرقت
شموس أنس للنهى تسكر
والحظ قد أمسى بها توأماً
حيث جلاها عيدُنا الأكبر
دلت على فضل مشير لقد
أسسها وهو بها يُشكر
محمد سامي العلا راشدٍ
ومن بهِ صبحُ المنى يسفر
أعدل من كسرى بأحكامه
اذعنه بالحق غدت تصدر
والسعد ولاه على منصب
قصر عن تحصيله قيصر
وازداد نشر الأمن في عصرنا
حتى مع الشاة رعى القسور
سورية شدت به أزرها
وقد غدا منهُ لها مظهر
واصبحت بالعز منه على
ربح ليوم الحشر لا يخسر
مبارك الوجه إذا ما بدا
لمعسرٍ باليسر يستبشر
ذو همة فوق السها قدرُها
عنها لسان الحمد لا يفتر
وسيرةٍ بالخير محمودة
منها يغار المسك والعنبر
مشرف الذات على مجده
يعقد من كف العلا خنصر
سديد رأي أمره نافذٌ
يقضي لهُ الدهر بما يأمر
ما اصف ان جال فكراً وان
جاد فما يحيى وما جعفر
كم حاجة تُقضى وكم سائلٍ
في بابهِ يُعطى ولا ينهر
مدحي له اعددته نعمةً
عليَّ والنعمة لا تنكر
لكنني عن حصره عاجزٌ
والمرء بالعجز غدا يعذر
قصائد مختارة
سل أبرق الحنان واحبس به
مهيار الديلمي
سل أبرَقَ الحَنّانِ واحبس به
أين ليالينا على الأبرقِ
أوليتني نعمة مذ صرت تلحظني
ابن سينا
أوليتني نعمة مذ صرت تلحظني
كافي الكفاة بعيني مجمل النظر
تطوان ما أدراك ما تطوان
ابن زاكور
تِطْوَانُ مَا أَدْرَاكَ مَا تِطْوَانُ
سَالَتْ بِهَا الأَنْهَارُ وَالْخُلْجَانُ
ولي صاحبٌ قد كنت أوثر حبه
عبد الحسين الأزري
ولي صاحبٌ قد كنت أوثر حبه
فلما أساء انسل من قلبي الحب
يا ربة المقل المراض فتورها
ابن الأبار البلنسي
يَا رَبَّةَ المُقَلِ المِرَاض فُتُورُها
أعدَى عَلَيَّ مِنَ الحِمامِ القَاطِعِ
لله ليلتنا التي رحبت لنا
أسامة بن منقذ
للهِ ليلتُنا التي رَحُبَتْ لَنا
فيها المسرّةُ في مجالٍ ضَيّقِ