العودة للتصفح السريع الرجز الطويل المتقارب الطويل
رفع البدر علينا سجفا
بهاء الدين الصياديرَفَعَ البَدْرُ عَلينا سُجُفا
من طِرازِ اللَّيلِ فيه سَجَفُ
ما عَرفناها نُفوسٌ تَلِفَتْ
أمْ عُقولٌ عندهُ تُخْتَطَفُ
أمْ زُلَيْخاءُ الهَوى قد أُذْهِلَتْ
حينَما طَلَّ عليها يوسُفُ
مُحِقَتْ وَجداً وذابَتْ لَوْعةً
واعْتَراها بعدَ هذا الشَّغَفُ
أمْ من النَّوَّارِ زَهرٌ فائِحٌ
أمْ هو الوردُ الَّذي يُقْتَطَفُ
أمْ هي الشَّمسُ تَراءَتْ وعلى
وَلَهٍ في حُبِّها تَنْكَسِفُ
أمْ هي الآثارُ قامتْ كُلُّها
ومنَ المَحْبوبِ فيها تُحَفُ
عَجَباً واعَجَباً واعَجَباً
هو حَرفٌ فَهْمُهُ مُنْحَرِفُ
هو ليلٌ ما بهِ من طالِعٍ
هو بحرٌ ما لدَيهِ طَرَفُ
فَخُذوا الحَيْرَةَ لا تَنْقَلِبوا
أبداً عنها وفيها فَقِفوا
قصائد مختارة
وقائل كيف تهاجرتما
ابن داود الظاهري وقائلٍ كيف تهاجرتما فقلت قولاً فيه إنصاف
قالوا سررت زائرا بقادم
ابن نباته المصري قالوا سررت زائراً بقادم حجَّ شهاباً ثم عادَ بدرا
لئن صبر الحجاج ما من مصيبة
الفرزدق لَئِن صَبَرَ الحَجّاجُ ما مِن مُصيبَةٍ تَكونُ لِمَرزوءٍ أَجَلَّ وَأَوجَعا
الهدهد السادس
عبدالله البردوني من أين لي يا (مذحجية) وتر كقصتك الشجية؟
تركت التغزل من أول
ابن نباته المصري تركت التغزُّل من أول وصيرته بعد مدح مرادِي
ومن طاعتي إياه أمطر ناظري
الخبز أرزي ومن طاعتي إياه أمطر ناظري له حين يُبدي من ثناياه لي برقا