العودة للتصفح البسيط الكامل الوافر المنسرح
رعا الله قلب المستهام الذي ذابا
أبو الهدى الصياديرعا الله قلب المستهام الذي ذابا
فعاشر اغيارا وفارق احبابا
نأى عنه من يهواه والبين مزعج
ولم يلق للبين المبرح اسبابا
الا يا حبيبا قد رأى الهجر مذهبا
فتحت لاقوال العواذل ابوابا
واحزنت عمدا بالتباعد صادقا
وفرحت بالمضنى الموله كذابا
فان كان عن ذنب وكان لغفلة
محبك يا مولاي عنه لقد تابا
وان كان عدوانا فللبغي عثرة
تفرق مجموعا وتهدم محرابا
ومثلك من يعلو عن البغي طبعه
ويكرم احبابا ويرحم اصحابا
كفى يا غزال الرقمتين فانني
لبست من الاحزان للبعد أثوابا
أحن لارض انت فيها وان تكن
حوت هي من اقصى الاباعد اغرابا
ورحت بآلامي ومن لوعة الجفا
اتخذت من الصبر المحقق جلبابا
فاسعف حماك الله بالقرب مدنفا
متى حضر الحادي وفيك حداغابا
قصائد مختارة
لا تلحقني مينا إن نطقت به
أبو العلاء المعري لا تُلحِقَنِّيَ مَيناً إِن نَطَقتُ بِهِ إِنَّ الغَريبَ إِذ أَلحَقتَهُ لَحِقا
قف بالديار وحيها
قسطاكي الحمصي قف بالديار وحيها واسأل معاهدها الوسمية
من لم تفدك حياته عزاً ولم
دريد بن الصمة مَن لَم تُفِدكَ حَياتُهُ عِزّاً وَلَم يَنهَض بِضَبعِكَ في تَحَمُّلِ مَغرَمِ
أينفى الاعتصاب بنفي سبع
الشاذلي خزنه دار أينفى الاعتصاب بنفي سبع وإن هطلت لهم عيني بدمع
ما لي وللحاسدين لا برحت
الطغرائي ما لي وللحاسدينَ لا بَرِحَتْ تذوبُ أكبادُهمْ وتنفَطِرُ
ما الظن يا بو محمد في الأنام يصير
ابن معتوق ما الظنّ يا بو محمد في الأنام يصير مثلك حكيم بعلّات الزمان بصير