العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الخفيف
المتقارب
الطويل
الكامل
رضيت بحكم سابقة القضاء
تميم الفاطميرَضِيتُ بحكم سابقَةِ القضاءِ
وإن أَضحتْ تُكَدِّر صَفْوَ مائي
وهل يسطيع أهلُ الأرضِ حَلاَّ
لِعَقْدِ شُدَّ من فوق السماء
إلى كَمْ تهدِم الأحداثُ ركْنِي
وتَرْميني بجوْرٍ واعتداء
يُعاقِبُني الزمانُ بغير ذنبٍ
وتخذُلني يَدي وذوو اصطفائي
ويَسْعَى بي لمن لو جاء ساعٍ
به عندي لخُضِّبَ بالدماء
حياتي بين واشٍ أو حَسُودٍ
وساعٍ بي يُسَرُّ بطول دائي
فإنْ وشَّى عليّ الزُّورَ باغٍ
فَصبْراً للمَقادِرِ والقضاء
وما أنا يا أبا المنصور إلاّ
كما تُدْرِي على مَحْضِ الوفاء
أتعلَمُ كيف كان لك انعطافي
وكيف رأيتَ قِدْماً فيك رائي
أحين ملكتَني والناسَ طرَّاً
ورُحْتَ خليفة في ذا الفضاء
وحين رجوتُ نَصْرُك لي فإنِّي
بمُلْكِكَ بالغٌ أقصى رجائي
يجيئك مُبْغضٌ لي ساعياً بي
يرومُ لديك نَقْصِي في خَفاء
فيثِلبُني ويَرْجِعُ سالمِاً لم
تَهِجْك عليه أسبابُ الإخاء
وإن تَكُ ما قَبِلتَ له مقالاً
فحقُّك رَمْيُه بيد البلاء
وقد بلَّغتني أمَلي فتمِّمْ
تَتمَّ لك السلامةُ في البقاء
ولا تَشْغَلْ ضميري باستماعٍ
لواشٍ فيّ مهدوم البِناء
فقد طيّبتَ عيشي في سرورٍ
وقد أنعمتَ بالي في رخاء
وعيشي زائدٌ طِيباً إذا لم
يُكِّدْره لديك بنو الزِّناء
قصائد مختارة
دينٌ وهذا اليومُ يومُ وفاءِ
ابراهيم ناجي
دينٌ وهذا اليومُ يومُ وفاءِ
كم منَّةٍ للميت في الأحياءِ
يفل غدا جيش النوى عسكر اللقا
أبو بكر الخوارزمي
يفلُّ غداً جيش النوى عسكر اللقا
فرأيك في سحِّ الدموع موفقا
ولقد قلت يوم مكة سرا
الأحوص الأنصاري
وَلَقَد قُلتُ يَومَ مَكَّةَ سِراً
قَبلَ وَشكٍ مِن بَينها نَوِّليني
تناءيت عنكم فحلت عرا
حافظ ابراهيم
تَناءَيتُ عَنكُم فَحُلَّت عُرا
وَضاعَت عُهودٌ عَلى ما أَرى
بنفسي حبيبا قبره راح روضة
صلاح الدين الصفدي
بنفسي حبيباً قبره راح روضةً
خمائلها مسروقةٌ من مخائله
رمس لهيفا من بني الشدياق قد
إبراهيم اليازجي
رَمسٌ لهيفا مِن بَني الشّدياقِ قَد
زارَتهُ عَن كَثَبٍ فَحَقَّ مَزارُها