العودة للتصفح
مجزوء الرمل
البسيط
البسيط
الوافر
البسيط
رضى الملك الأعلى يروح ويغتدي
ابن الجياب الغرناطيرِضَى المَلِكِ الأعلى يَرُوح ويَغتَدِي
على قَبر مَولانا الإمام المؤَيَّدِ
مَقَرُّ العُلى والمُلكِ والبأس والنَّدى
فَقُدِّس من مغنَى كريم ومشهدِ
ومثوى الهدى والفضل والعدل والنهي
فَبُورِكَ مِن مَثوى زكي ومَلحَدِ
فيا عجباً طودُ الوقارِ جلالةً
ثَوى تحتَ أطباقِ الصَّفِيحِ المنَضَّدِ
وواسِطَةُ العِقد الكريم الذي له
مآثُر فخرٍ بين مثنى وموحدِ
محمد الأرضي سَلِيلُ مُحَمَّدٍ
إمامُ الهُدَى نَجلُ الإمامِ مُحَمَّدِ
فيا نُخبةَ الأملاكِ غير منازع
ويَا عَلَم الأعلامِ غير مُفَنَّد
بَكَتكَ بلادٌ كنتَ تحمي ثُغُورَها
بِعَزمٍ أصيلٍ أو برأيِ مُسَدَّدِ
وكم مَعلَمٍ للدين أوضَحتَ رَسمَهُ
بَنَى لك في الفردوسِ أرفَعَ مَصعَدِ
قصائد مختارة
من لأذني بعذول
ابن المعتز
مَن لِأُذني بِعَذولِ
وَلِكَفَّي بِشُمولِ
الوردة
عبدالوهاب المنصوري
إنّني الوردةُ
اللحظة الفاعلهْ.
ركبت طرفي فأذرى دمعه أسفا
الأبيوردي
رَكِبتُ طِرفي فأَذرى دَمعَهُ أَسَفاً
عِندَ اِنصرافيَ مِنهُم مُضمِرَ الياسِ
إذا قنعت بميسور من القوت
أبو الفتح البستي
إذا قنِعْتَ بمَيسورٍ منَ القُوتِ
بَقيتَ في النّاسِ حُرّاً غَيرَ مَمْقوتِ
أحن إذا رأيت جمال سعدى
عمر بن أبي ربيعة
أَحِنُّ إِذا رَأَيتُ جَمالَ سُعدى
وَأَبكي إِن رَأَيتُ لَها قَرينا
مستيقظ اللحظ في أجفان وسنان
ابو نواس
مُستَيقِظُ اللَحظِ في أَجفانِ وَسنانِ
قَبَّلتُ فاهُ فَحَيّاني بِرَيحانِ