العودة للتصفح الرمل الخفيف المتقارب
رشأ يتيه بمقلة وبحاجب
عمر الأنسيرَشأٌ يَتيه بِمُقلةٍ وَبِحاجِبِ
ما بالهُ حجب الجَمال بِحاجبِ
وَرث الأَمين أَميرنا رتب العُلى
فَرضا فَلَيسَ لَهُ بِها مِن حاجِبِ
وَرَوَت شَمائل لُطفِهِ عَن حلمِهِ
فَضلاً كَما يُروى التُقى عَن حاجِبِ
وَعَن المَكارم أَعرَبَت أَخلاقُهُ
فَبَنى العُلى وَنَحاه إِبنُ الحاجِبِ
شَرف يدل عَلى عُلوّ مَقامه
كَالشَمس تَأذن لِلظُهور بِحاجِبِ
لَو أَنَّ تبّع شاهدت أَبصاره
معناه قامَ بِبابه كَالحاجبِ
قصائد مختارة
قمر الأحبة
سامي المالكي أتُرى أراها؟ إنني أيقنت أني لن أراها..
ها أنا عدت إلى حيث التقينا
ابراهيم ناجي ها أنا عُدتُ إلى حيثُ التقينا في مكانٍ رَفرَفَت فيه السعاده
لك طرفي حمى وقلبي بيت
العفيف التلمساني لَكَ طَرْفي حِمَىً وَقَلْبِيَ بَيْتُ فِيهِمَا عَهْدَكَ القَدِيمَ خَبَيْتُ
بقاؤك أوفى اقتراح الأماني
ابن الخياط بَقاؤُكَ أَوْفى اقْتِراحِ الأَمانِي وَعِزُّكَ أَشْرَفُ حَظِّ التُّهانِي
ولاء
محمود درويش حملتُ صوتكَ في قلبي وأوردتي فما عليك إذا فارقتَ معركتي
وجه من نحاس
ليث الصندوق إلى ح . ي . ح .