العودة للتصفح الكامل الخفيف الخفيف البسيط
رشأ غدا وجدي عليه كردفه
الصاحب بن عبادرَشَأ غَدا وَجدي عَلَيهِ كردفِه
وَغَدا اِصطِباري في هَواهُ كَخصرِهِ
وَكَأَنَّ يَومَ وِصالِهِ من وجهِهِ
وَكَأَنَّ لَيلَة هَجرِهِ من شَعرِهِ
إِن ذُقتُ خمراً خِلتُها من ريقِه
أَو رمتُ مسكاً نِلتُهُ من نَشرِهِ
وَإِذا تَكَبَّر وَاِستَطالَ بِحُسنِهِ
فَعذار عارِضِهِ يَقومُ بِعُذرِهِ
قصائد مختارة
وافى لنا وله صحيفة صفحة
ابن خفاجه وافى لَنا وَلَهُ صَحيفَةُ صَفحَةٍ جَعَلَ العِذارُ بِها يَسيلُ مَدادا
يالقومى من منصفي من حبيب
عبدالله الشبراوي يِالقَومى من مُنصِفي مِن حَبيب يمكث الشَهر لا أَراه وَأَكثر
طاب عيشي برغم أنف العذول
الراضي بالله طابَ عَيْشِي بِرَغْمِ أَنْفِ الْعَذُولِ وَتَمتَّعْتُ مِنْ وِصالِ وَصُولِ
قامة الشفق
عبدالقادر الكتيابي في الموتتين زراف النار قال لنا لا فرق عندي بين الحرق والغرق
درب للحبيب
منذر أبو حلتم الشمس تعلن انها في موطني لا .. لن تغيب
يا أيها الصاحب الصدر الذي شهدت
ابن عنين يا أَيُّها الصاحِبُ الصَدرُ الَّذي شَهِدَت بِفَضلِهِ وَنَداهُ البَدوُ وَالحَضَرُ