العودة للتصفح
مجزوء المتقارب
الكامل
البسيط
الطويل
الرمل
الكامل
رسم تعلم منه ناظري الولعا
إيليا ابو ماضيرَسمٌ تَعَلَّمَ مِنهُ ناظِري الوَلَعا
كَأَنَّ طَرفِيَ قَلبي فيهِ قَد وُضِعا
يَمثِلُ البيضَ حَولَ الصين قَد وَقَفوا
وَذَلِكَ الدُبُّ في مَنشوريا رَتَعا
مَشى بِهِ نَحوَها في نَفسِهِ أَمَلٌ
وَراحَ يَمشي إِلى ما بَعدَها جَشَعا
كَالنارِ تَأكُلُ أَكلاً ما يُصادِفُها
وَالسَيلُ يَجرُفُ ما يَلقاهُ مِندَفِعا
فَقامَ بِالصُفرِ داعٍ مِن حَليفَتِهِم
مَليكَةِ الهِندِ أَن هُبّوا فَقَد طَمِعا
قالَت أُحَذِّرُكُم مَن يُخادِعُكُم
فَطالَما خُدِعَ الإِنسانُ فَاِنخَدَعا
مَحَضتُكُمُ نُصحَ الصَديقِ عَسى
خَيراً يُفيدُكُمُ فَالنُصحُ كَم نَفَعا
وَغَيرُ مُنتَفِعٍ غَيرُ فَتىً
إِذا تَحَدَّثَ ذو عَقلٍ صَغى وَوَعى
سارَت إِلَيهِم فَتاةٌ وَاِنثَنَت
رَجُلاً وَما رَأى أَحَدٌ هَذا وَلا سَمِعا
حَتّى إِذا ما رَأَت مَشوريا اِختَنَقَت
بِالقَومِ وَخِرقُ الشَرِّ مُتَّسِعا
كادَت تَطيرُ سُروراً بَِلنَجاحِ وَقَد
كادَت عَلى الهِندِ تَقضي قَبلَ ذا جَزَعا
نُبِّثتُ أَنَّ الوَغى في الصينِ دائِرَةٌ
فَما لَها صادَفتُ في النيلِ مُرتَبَعا
قصائد مختارة
لفضل بن سهل يد
إبراهيم الصولي
لِفَضل بن سهل يَد
تقاصر عَنها المثل
هي زهرة للمجتني المتنشق
شهاب الدين الخلوف
هِيَ زَهْرَةٌ لِلْمُجْتَنِي المُتَنَشِّقِ
أوْ زُهْرَةٌ لِلْمُجْتَلِي المُتَعَشِّقِ
لولا الهوى ما هوى في النار من أحد
المكزون السنجاري
لولاَ الهَوى ما هَوى في النارِ مِن أَحَدٍ
عَنِ الصِراطِ وَلا عَن حَدِّهِ حادا
سلام على الصدر الذي عنده قلبي
السراج الوراق
سَلامٌ علّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبي
وَحُبّي لَهُ دَأْبي كَمَا دَأْبُهُ حُبّي
سحب الشيب بفودي ذيله
الأبيوردي
سَحَبَ الشَّيبُ بِفودي ذَيلَهُ
وَتَجافَتْ عَنهُ رَبَّاتُ الكِلَلْ
جربت كل مهند ذي رونقٍ
جرمانوس فرحات
جربت كل مهندٍ ذي رونقٍ
في دفع كل مصيبةٍ ومصاب