العودة للتصفح الطويل السريع الكامل الطويل الطويل مجزوء الرمل
رسالة
نزار قبانيوأخيراً .. أخذت منك رساله
بعد عامٍ لم تكتبي لي خلاله
عرشت وردةٌ على الهدب .. لما
رحت أتلو سطورها في عجاله
أبريد الحبيبة الغض .. هذا ؟
أم ربيعٌ مجررٌ أذياله
فعلى أرض حجرتي اندفع الزهر
وفوق الستارة المنهاله
مرحباً .. ضيفة الهوى ، يجفوني
رقعةٌ ، عاطفيةٌ ، سلساله
كل حرفٍ فيها خزانة طيبٍ
يا له عطرك النسائي .. يا له
وعليها تركت ما يترك النهد
صباحاً .. على نسيج الغلاله
إنه خطك النسيق .. أمامي
مد فوقي وروده .. وظلاله
أنثويٌ .. ململم الحرف .. ممدودٌ
أحب انخصاره .. وانفتاله ..
أنت في غرفتي .. وما أنت فيها
صورةٌ في خواطري مختاله
أنت بين الحروف .. هدبٌ رحيمٌ
وفمٌ .. رف رحمةً ونباله ..
كل شيءٍ .. حتى لهاثك فيها
والسراج الذي يصب سعاله
وانقباض الفم الصغير .. وصدرٌ
هاجم الحلمتين .. أفدي انفعاله
إنني سامعٌ صياح قميصٍ
شرسٍ .. زلزل الهوى زلزاله
وأعي إذ أعي .. انفلاتة شعرٍ
غجريٍ . أرخى علي خياله
***
لا تكوني بخيلةً .. واكتبي لي
في عروقي مقر كل رساله ..
قصائد مختارة
ألا إن من عانى القريض بطبعه
صلاح الدين الصفدي ألا إن من عانى القريض بطبعه يقود فأرسله لمن صد واحتشم
ترى الندامى حول حيطانها
السراج الوراق تَرَى النَّدامَى حَوْلَ حِيطَانِها صَرْعَى وَمَا ذَاقُوا وَلا قَطْرَه
لمن الديار كأنهن سطور
عمر بن أبي ربيعة لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّهُنَّ سُطورُ تُسدى مَعالِمَها الصَبا وَتُنيرُ
لمحت بقلبي باب قربك سيدي
عمر تقي الدين الرافعي لَمَحتُ بِقَلبي بابَ قُربِكَ سَيّدي وَلُذتُ بِهِ مُذ أَنَّني قَد لَمَحتُهُ
بني سقاك اللّه يابا محمد
إبراهيم الحضرمي بنيّ سقاك اللّه يابا محمد بنوَّ السماك الوابل المتهدد
كيف أصفي الود
دعبل الخزاعي كَيفَ أُصفي الوُدَّ مَن لا آمَنُ الشِركَةَ فيهِ