العودة للتصفح الرجز الخفيف الطويل الطويل الرجز السريع
رذلوني وصيروا البطل حقا
الياس فياضرذلوني وصيَّروا البُطلَ حقّا
وأروني البَلاءَ غرباً وشرقا
فالى مَ هذي الشدائدَ نلقى
وإلى مَ بالظلمِ يا قومُ نَشقى
هاجِروها فاللَه خيرٌ وابقى
تعِسَت حالتي وساءَ مصيري
في بلادٍ قل قلَّ فيها نصيري
واستحلَّ الغنيُّ سلبَ الفقيرِ
فبهجري لها أراني مُحِقاً
هاجِروها فاللَه خيرٌ وابقى
حبسوني عن الظهورِ المُباحِ
وارادوا قتلي بغير جُناحِ
جرحوني وليس يشفي جراحي
غيرُ هجري أرضاً بها البؤسَ ألقى
هاجِروها فاللَه خيرٌ وابقى
عفتُ أرضاً تضيعُ فيها حقوقي
بيدي كل غاشمٍ زنديق
وبها الحكمُ بات للصندوقِ
كلُّ باغٍ ينالُ بالمال حقا
هاجِروها فاللَه خيرٌ وابقى
ما مقامي ببلدةٍ قد تعامى
اهلها والشقاق فيهم أقاما
ذبح الجهلُ في رباها السلاما
فسوى الخلفِ والشقا لست تلقى
هاجِروها فاللَه خيرٌ وابقى
إن أرضاً بالعدل ليست حرية
لا ولا بالإخاء والحرية
ليس ترضى بها النفوسُ الابية
وبها طالبُ النبالةِ يشقى
هاجِروها فاللَه خيرٌ وابقى
أيها النابذون عنهم بعيدا
وطناً صار أهله لي عبيدا
قد أتيتم بالهجر أمرا حميدا
فبلادٌ يرى بها الذل رزقا
هاجِروها فاللَه خيرٌ وابقى
قصائد مختارة
وما جرى من دمعه الاّ الذي
ابن الخيمي وما جرى من دمعه الاّ الذي ضاقت عن اكتنافه ضلوعه
يا رجال البلاد من كل حزب
أحمد الكاشف يا رجال البلاد من كل حزب أين من تفزع البلاد إليهِ
فما ازدحمت غير على ورد منهل
العطوي فَما اِزدَحَمتَ غَيرَ عَلى وَردِ مَنهَل دَنا وَردَها تَرعى النَجيلِ مِنَ الحِمض
إذا كنت ملحيا مسيئا ومحسنا
عبد الملك الحارثي إِذا كُنتَ مَلحِيّاً مُسيئاً وَمُحسِناً فَغَشيانُ ما تَهوى مِنَ الأَمرِ أَكيسُ
إن الهوى والحرص شيطانان
محمد عثمان جلال إِن الهَوى وَالحرصَ شَيطانانِ يَقتَسِمانِ عيشَةَ الإِنسانِ
قل لبهاء الدين خدن العلى
الأبله البغدادي قل لبهاء الدين خدنِ العلى وقاتل المحلِ ومحيي الأدب