العودة للتصفح
الكامل
الخفيف
الطويل
البسيط
مجزوء الرمل
مجزوء الكامل
ردت الروح على المضنى معك
أحمد شوقيرُدَّتِ الروحُ عَلى المُضنى مَعَك
أَحسَنُ الأَيّامِ يَومٌ أَرجَعَك
مَرَّ مِن بُعدِكَ ما رَوَّعَني
أَتُرى يا حُلوُ بُعدي رَوَّعَك
كَم شَكَوتُ البَينَ بِاللَيلِ إِلى
مَطلَعِ الفَجرِ عَسى أَن يُطلِعَك
وَبَعَثتُ الشَوقَ في ريحِ الصَبا
فَشَكا الحُرقَةَ مِمّا اِستَودَعَك
يا نَعيمي وَعَذابي في الهَوى
بِعَذولي في الهَوى ما جَمَعَك
أَنتَ روحي ظَلَمَ الواشي الَّذي
زَعَمَ القَلبَ سَلا أَو ضَيَّعَك
مَوقِعي عِندَكَ لا أَعلَمُه
آهِ لَو تَعلَمُ عِندي مَوقِعَك
أَرجَفوا أَنَّكَ شاكٍ موجَعٌ
لَيتَ لي فَوقَ الضَنا ما أَوجَعَك
نامَتِ الأَعيُنُ إِلّا مُقلَةً
تَسكُبُ الدَمعَ وَتَرعى مَضجَعَك
قصائد مختارة
ضحك الزمان لنا فهاك وهاته
ابن دراج القسطلي
ضَحِكَ الزمانُ لَنَا فَهاكَ وهاتِهِ
أوَ مَا رأيتَ الوردَ فِي شجراتِهِ
كم إلى كم تكون أيدي المعاصي
الشريف العقيلي
كَم إِلى كَم تَكونُ أَيدي المَعاصي
عاقِداتٍ أَطرافَها بِالنَواصي
أرقت وقد غنى الحمام الهواتف
ابن الحناط
أرقتُ وقد غنّى الحمامُ الهواتفُ
بمنعرج الأجزاع والليلُ عاكف
أقول إذ هتف الداعي بمصرعه
ابن الرومي
أقولُ إذْ هَتَفَ الدَّاعي بمصْرعِه
لبَّيْكَ لبيك من داع بتَبْيينِ
بمجاري فلك الحسن
الخبز أرزي
بمجاري فَلَكِ الحُس
نِ التي في وجناتِكْ
أهديت والمهدى ثمين
جبران خليل جبران
أَهْدَيْتَ وَالمُهْدَى ثَمِينُ
للهِ دَرُّكَ يَا أَمِينُ