العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف مجزوء الرمل الوافر
رجونا بديوان المعدي راحة
ابن الساعاتيرجونا بديوان المعدّيّ راحةً
فلم تندَ منهُ راحةٌ وبنسانُ
وكائن به من صارخ متضوّر
وذي حاجةٍ يقضي به ويهان
ولو لم يكن ديوان حربٍ محققاً
لما كان فيهِ صارمٌ وسنان
قصائد مختارة
إن المهاجر حين يبسط كفه
جرير إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ سَبطُ البَنانِ طَويلُ عَظمِ الساعِدِ
هنيئا للمناقب والمعالي
الحيص بيص هنيئاً للمَناقِبِ والمَعالي إذا عُدَّ المكارِمُ والكِرامُ
قلت لما بدا سمي الشفيع
صالح مجدي بك قُلت لَما بَدا سميُّ الشَفيعِ بِمُحيّاً كَالبَدر عِندَ الطُلوعِ
تملأ الذكرى فؤادي
خليل شيبوب تملأُ الذكرى فؤادي حرقاتٍ تتوقد
رجعت إليك ..
عبدالمعطي الدالاتي ... ( كتبتُ هذه النجوى منذ سنة ، ليلة إجراء الجراحة الأخيرة ..
ترى السرحان مفترشا يديه
الشماخ الذبياني تَرى السَرحانَ مُفتَرِشاً يَدَيهِ كَأَنَّ بَياضَ لَبَّتِهِ صَديعُ