العودة للتصفح
(غَـدٌ بِظَهـْرِ الغيب واليومُ لي ** وكمْ يَخيبُ الظَنُ في المُقْبِلِ..)
عمر الخيام
ربّما لمْ يزَلْ في مكانٍ
منَ الأرضِ شيءٌ يحِنُّ إلَيْ..
ربّما أشعلَ الغيبُ
أسرارَهُ فِيَّ يوماً وهيّأَنِي
لاقتناصِ شرارَتِهِ في السّؤَالِ..
لأنَّ المسَافَةَ بيني وبينَ القصيدةِ
عُمرانِ..
عمْرٌ يُجدِّفُ نحو السّرابِ المُعتَّقِ فيها
وعمرٌ يمُرُّ كضيفٍ علَيْ..
كانون الأول 2021
قصائد عامه