العودة للتصفح
المجتث
الطويل
السريع
الطويل
الطويل
المتقارب
ربوع الجامعين استوقفيني
إبراهيم قفطانربوع الجامعين استوقفيني
سقاك مضاعف الغيث الهتون
أجدد للهوى عهداً وأقضي
على رغم العذول بها شؤوني
يحركني الهوى شوقاً إليها
فيمسي في معالمها سكوني
ألا من مبلغ عني سلاماً
إلى حي بجانبها قطين
أنست بأهله وأقمت فيهم
زماناً أتقيه ويتقيني
وأطعمني الهوى شهداً وغنت
به ورق السرور على الغصون
أهيم إذا سمعت حنين ليلى
إلي فالمغوا ليلى حنيني
وحيتوا حيتها عن مستهام
تحيةٍ مولع فيها ظنين
وردي يا أميمة لي بقايا
فؤاد في منازلها رهين
جنون العامري يدور حيناً
وأطبق في الهوى ليلاً جنوني
أميمة عند ذاك الحي ربع
تنازعنا به سفك الدنون
مداماً دب في رأسي هواها
كما دب الرقاد على جفوني
تذكرني فقاقعها أكفاً
فقاقعها من الدر الثمين
وتشبه في تشعشعها لجيناً
يذب به ابن جعفر عن ديوني
محمدها وأحمدها صفات
وإرشادها إلى نهج اليقين
وأمجدها وأجملها ثناءً
وأنداها بكالحة السنين
وهل عذب الثنا في غير فرد
تعالي عن نظير أو قرين
غني في العلى عن رسم حد
مطاع في الملا ملك مكين
عليم ينتهي في كل علمٍ
إلى نفثات جبري الأمين
يفيض العلم عن بحر غريرٍ
وينفق منه عن كنز دفين
مناقب قد عقدن عليك عزاً
تكل لديه بإصرة العيون
سمت ي دولة الملك المفدى
حسام الدني والعضب اليمين
ورب طوائفٍ مالت سفاهاً
معاطفها على علج خؤون
يزخرف من وساوسها أمان
تمر على المسامع كالطعين
فعالجها أبو حسن بجيش
يثج صواعق الحرب الزبون
وأغمد في جماجمها حساماً
أقلته يداً ليث العرين
حساماً في لظى الهيجاء يتلو
على فرسانها يا نار كوني
فتلك رجالهم صرعى وأسرى
تجزر في السهول وفي الحزون
وسام حصونه ردماً فأمست
تنادي أين سكان الحصون
فيا من طالت الأفلاك فيه
وخبرها عن الرسم المبين
رجوتك والكليم أخاك عوناً
على ديني المبرح بي وديني
فحال الدهر دون أخيك عني
فيا للدهر صاعقة المنون
وأبقاك الزمان علي ظلّاً
ظليلاً عن نوائبه تقيني
لك السبق الجلي بكل مجدٍ
على حلبات أسلاف القرون
ظننت بك الجميل فلا تخيب
وحقق أيها المولى ظنوني
إليك أيها الغرماء عني
دعوني إن لي أملاً دعوني
وكنت إلى الندى كهلاً وطفلاً
فكان إليك في أملي ركوني
قصائد مختارة
إن غبت عن عياني
عبد الغني النابلسي
إن غبت عن عياني
فأنت في جناني
رويدك سار في دياجي الدجنة
حنا الأسعد
رُوَيدَكَ سارٍ في دياجي الدجِنَّةِ
تجوبُ مفازاتٍ بملءِ الأعنَّةِ
ظبي من الزط تعلقته
ابن سكرة
ظبي من الزط تعلقته
فصار معشوقي ومولاي
أيا قلب مهلا لا تعجل بشكواكا
أبو الفضل الوليد
أيا قلبُ مَهلاً لا تُعجِّل بشكواكا
فإني على شكٍّ بصحةِ دعواكا
أبيت أنادي أدمعي وتجيبني
محمد توفيق علي
أَبيتُ أُنادي أَدمُعي وَتُجيبُني
وَيَهتِفُ بي داعي الضَنى وَأُجيبُ
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
شهاب الدين التلعفري
بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ
مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ