العودة للتصفح
الكامل
الكامل
مجزوء الرجز
السريع
الطويل
ربرب الحرم
ابن معصومرَبربُ الحرم
خطر بوادي عصفريّ مخرَّم
طافَ واِلتزم
ومرَّ يسحب ذيلَهُ لِزَمزَم
كَم سَبا وكم
فتن بحسنه في الهوى وتيَّم
فاِنثَنى ولَم
يسمَح بنظرَه للشَجي المتيَّم
جؤذريُّ الرَنا
يُزري غصون البان إِن تَثَنّى
حبُّهُ مُنى
قَلبي وَجِسمي في هواهُ مُضنى
قُلتُ إِذ ثَنى
عِطفه ورنَّح قدَّه وَثَنّى
يا أَخا الحرَم
جفاك فتَّت مهجتي وسَمَّم
اِترك الجَفا
وصِل متيَّم من جفاك أَشفى
ما جَرى كفى
وكدتُ من فرط السقام أَخفى
فاِسمح بالوفا
عَسى تهوِّم مقلتي وتغفى
مرَّ واِبتسم
وَقال مهلاً فالحظوظُ تُقسَم
مَن عشق صَبَر
وكُلُّ صابِر بالمرام يظفر
حُسني الأَغر
أَغارَ بدرَ التمِّ حين أَسفَر
كَم خدع وغَر
من اِدَّعى عشقي ولا تصبَّر
قُلتُ لا جَرَم
الحُبُّ مغرمٌ والمحِبُّ مُغرم
اِسعِف باللِقا
ولا تَدعني في هواكَ مُلقى
يا رَشا النَقا
جامِل محبَّك فالجَميلُ أَبقى
وَالجَفا شَقا
حاشا لصبِّك في الغَرام يَشقى
مُغرمُك حَكم
عليه حسنُك والهوى تحكَّم
قال لا تَخَف
أَقبل فسعدُك بالوصال أَسعَف
واِترِك الأَسف
واِلثم بديدي من لَماي واِرشف
كُلّي لَك تُحف
ثغري وخصري والنهودُ والكف
فاِشفي الأَلَم
مِمّا تريدُه فالمرادُ لَك تَم
بِتُّ مُعتَنِق
خِلّي وبدري بالسعود مُشرق
رحتُ مغتبِق
ريقَه وراياتُ السرور تَخفق
وَالشذا عَبق
وَبات حبّي للكؤوس يُدهِق
سُرَّ واِغتنم
قَلبي ومن نال الوصالَ يَغنم
قصائد مختارة
وكأننا والكاس يخطر بيننا
حسن حسني الطويراني
وكأننا والكاس يخطر بيننا
تجلو على الجنات صاف الكوثرِ
نار وغناء وسمر
سامي المالكي
أنتِ المُقام.. وغيرُكِ السفرُ
ولكِ الفؤادُ.. ودونكِ النظرُ
عزيز من أهلا أخي
أحمد شوقي
عزيز من أهلا أخي
منذ شهور لم ارك
تقرباً لله
يحيى السماوي
تَقَرُّباً للّهْ
أَلْعَنُ كلَّ ليلةٍ «سفّاحَ بغدادَ»
قلت له والدمع في وجنتي
ابن معصوم
قُلتُ له وَالدَمعُ في وَجنتي
مِن لَوعةِ الأَشجانِ مَدفوقُ
ولن تبلغ العليا بغير الدراهم
بشار بن برد
وَلَن تَبلُغَ العَليا بِغَيرِ الدَراهِمِ