العودة للتصفح
الطويل
المتقارب
البسيط
البسيط
البسيط
رب ليل قد صفا الأفق به
ابراهيم ناجيرُبَّ ليل قد صفا الأفق به
وبما قد أبدع الله ازدهر
وسرى فيه نسيم عَبِقٌ
فكأن الليل بُستَان عطر
قلت يا رب لمن جمَّلته
ولمن هذي الثريات الغرر
فعرا الأفقَ قتام وبَدَت
سحب تحبو إلى وجه القمر
كلما تقرب تمتد له
كأكفّ شرهاتٍ تنتظر
صحت بالبدر تنبه للنذر
أدركِ الهالة حفت بالخطر
لا تبح مائدة النور لهم
لا تبحها لسواد معتكر
قهقه الرعد ودوَّى ساخراً
فكأن الرعد عربيد سكر
قمت مذعوراً وهمت قبضَتي
ثم مدت ثم ردت من خَور
لهف القلب على الحسن إذا
قهقه الغربان والذِئب سخِر
تحتمي الوردة بالشوك فإن
كثر القطاف لم تغن الإبر
آهِ من غصن غنيّ بالجنى
ومِن الطامع في ذاك الثمر
آه من شك ومن حب ومن
هاجِسات وظنونٍ وحذر
كست الأفقَ سواداً لم يكن
غير غيم جاثم فوق الفكر
طالما قلت لقلبي كلما
أنّ في جنبي أنين المحتضر
إن تكن خانت وعقَّت حبنا
فأضِفها للجراحات الأخر
قصائد مختارة
أمولاي يا ابن السابقين إلى العلا
ابن زمرك
أمولايَ يا ابن السابقين إلى العلا
ومن نصروا الدين الحنيفيَّ أَوْلاَ
لبست أناسا فأفنيتهم
النابغة الجعدي
لَبِستُ أُناساً فَأَفنَيتُهُم
وَأَفنَيتُ بَعدَ أُناسٍ أُناسا
مخاض للولادة في الاخضرار
أحمد بنميمون
هاأنذا أقترب من لحظة الولادة التي أنتظرها
وسأكتب قصيدتي الأولى بعد الألف
حجبت بالدمع أجفاني عن النظر
ابن نباته المصري
حجبت بالدَّمعِ أجفاني عن النظرِ
إلى سواكَ وقلبي الصبّ بالفكرِ
جاء الرسول ببشرى منك تطمعني
أبو الشيص الخزاعي
جاءَ الرَسولُ بِبُشرى منك تطمعني
فَكانَ أَكبَرُ وَهمي إِنَّهُ وَهما
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
المعتضد بن عباد
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
من أفق من أنا في قلبي أشاطره