العودة للتصفح الكامل الخفيف المتقارب الكامل الطويل البسيط
راسلت من أهواه أطلب زورة
الصاحب بن عبادراسَلتُ مَن أَهواهُ أَطلُبُ زَورَةً
فَأَجابَني أَوَ لَستَ في رَمَضانِ
فَأَجَبتُهُ وَالقَلبُ يَخفِقُ صَبوَةً
أَتَصومُ عن بِرٍّ وَعَن اِحسانِ
صم اِن أَرَدتَ تَحَرُّجاً وَتَعَفُّفاً
عَن أَن تكدَّ الصَبَّ بِالهِجران
أَو لا فَزرني وَالظَلامُ مُجَلِّل
وَاِحسَبهُ يَوماً مَرَّ في شَعبانِ
قصائد مختارة
وافى لنا وله صحيفة صفحة
ابن خفاجه وافى لَنا وَلَهُ صَحيفَةُ صَفحَةٍ جَعَلَ العِذارُ بِها يَسيلُ مَدادا
عللاني بمطرب الأشعار
ابن زاكور عَلِّلاَنِي بِمُطْرِبِ الأَشْعَارِ فَلَقَدْ جَاءَنَا زَمَانُ النُّوَارِ
وقائلة ما دهى ناظريك
جحظة البرمكي وَقائِلِةٍ ما دَهى ناظِرَيكَ فَقُلتُ رُوَيدَكِ إِنّي دُهيتُ
إعص الهوى وتعز عن سعداكا
مروان بن أبي حفصة إِعصِ الهَوى وَتَعَزَّ عَن سُعداكا فَلَمِثلُ حِلمِكَ عَن هَواكَ نَهاكا
على صورتي قد لاح صدق ودادي
أبو الفضل الوليد على صورتي قد لاحَ صدقُ ودادي ورُوحي بها كالجمرِ تحتَ رمادِ
لا تخضعن لمخلوق على طمع
علي بن أبي طالب لا تَخضَعَنَّ لِمَخلوقٍ عَلى طَمَعٍ فَإِنَّ ذَلِكَ وَهنٌ مِنكَ في الدينِ