العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الكامل
الكامل
راح صحبي وبت للموعود
بشار بن بردراحَ صَحبي وَبِتُّ لِلمَوعودِ
راجِيَ الوَصلِ خائِفاً لِلصُدودِ
إِنَّ شَوقي إِلَيكِ يا عَبدَةَ النَف
سِ جِمامُ الهُجودِ بَعدَ الهُجودِ
أَفقُدُ النَومَ إِن ذُكِرتِ وَدَمعي
عِندَ ذِكراكِ لَيسَ بِالمَفقودِ
ما تَشَوَّقتُ مِثلَ شَوقي إِلَيكُم
لا إِلى والِدٍ وَلا مَولودِ
وَمُريدٍ رُشدي كَتَمَتُ هَواكُم
حَذَراً أَن يَلِجَّ في تَفنيدي
باتَ يَرجو رُشدي وَأَرجو رَداهُ
إِنَّ مِمّا أَرَدتُ هَمَّ المُريدِ
فَلَقَد قُلتُ حينَ قالَ يَزيدٌ
اِسلُ عَنها أَلَستَ ذا مَخلودِ
إِنَّ طولَ السُهادِ وَالدَمعَ كادا
يَترُكانِ الجَليدَ غَيرَ جَليدِ
لا أُطيقُ العَزاءَ عَن مُنيَةِ النَف
سِ عَذيري في حُبِّها مِن يَزيدِ
أَيُصاغُ الفُؤادُ بَعدَ نُهاهُ
مِن صَفاةٍ صَمّاءَ أَو مِن حَديدِ
لا تَلُمني عَلى عُبَيدَةَ إِنّي
مِن هَواها بِعِلَّةِ المَجهودِ
تِلكَ إِن لَم تَكُن خُلوداً فَإِنّي
لا أَراها إِلّا مَحَلَّ الخُلودِ
لَم أُصِب شافياً لِما بِيَ مِنها
غَيرَ شيءٍ ذَكَرتُهُ في القَصيدِ
ما عَدا كَفَّها وَعَضَّ بنانٍ
ساعَةً لَيسَ ذاكَ بَالمَعدودِ
وَلَقَد قُلتُ حينَ خامَرَني الحُب
بُ بِداءٍ مِن كاعِبٍ وَخَريدِ
أَطلِقا يا هُديتُما عَن أَسيرٍ
مُثبَتٍ مِن هَواكُما في قُيودِ
إِنَّها مُنيَةُ الفَتى حينَ يَخلو
وَأَحاديثُ نَفسِهِ في القُعودِ
قصائد مختارة
مرت بحارس بستان فقال لها
حسن كامل الصيرفي
مَرَّت بِحارِسِ بُستانٍ فَقالَ لَها
وَقَد بَدى بارِزُ النَهدَينِ لِلنَظَرِ
وجه ريم
محمد عمران
(1)
يَطلُعُ الفجرُ مِنْ وجهِ ريمْ
صرف العنان إلى التناصف في الهوى
أبو هلال العسكري
صَرفَ العَنانِ إِلى التَناصُفِ في الهَوى
صَرفي الرَجاءَ إِلى نَوالِ أَبي عَلي
أيها المشبه بالمثل ذا الجمال حاش
عمر اليافي
أيّها المشبّه بالمثل ذا الجمال حاش
نزّه الصفات عن الشكل خشية التلاشي
دمعي وقلبي مطلق وأسير
الشاب الظريف
دَمْعِي وَقَلْبِي مُطْلَقٌ وأَسيرُ
وَعَظِيمُ مَطْلُوبي عَلَيْكَ يَسِيرُ
حجبت شعاع الشمس فاحترقت جوى
السراج الوراق
حَجَبَتُ شُعَاعَ الشَّمْسِ فَاحتَرَقَتْ جَوًى
وَمَعَ العَشيَّةِ أَقبلَتْ تَتطفَّلُ