العودة للتصفح المتقارب الطويل المنسرح مجزوء الكامل الخفيف الكامل
رائد الفراغ
عبدالله البردونيطاوٍ يريد بلا إرادة
ظمآن يجترع اتقاده
هيمان تركض فيه أشواق
الجنين إلى الولاده
فيفتش الأطياف عن إيماء
قرط أو قلاده
عن وعد باذلة تجود
فيستزيد إلى الزياده
لفتاتها لحن تتوق إليه
أخيلة الإجاده
ويسائل الأشباح من
أعصى ومن أدني قياده؟
من أملأ الجارات من
أشهى يحوم بكل غاده
ويغيب في حمى السهاد
يعيد كارثة معاده
وكما يقدر يرتمي
في دفء (تقوى) أو(سعاده)
ويمد زنديه ويهصر من
يظن بلا هواده
ويمور حتى يشتكي
قلق الفراش إلى الوساده
ويعود يغفو أو يحرق
في ندامته شهاده
حتى أطلت ليلة
معطاءة الأيدي جواده
منحته من رغد المواسم
فوق أحلام الرغاده
وعلى صبيحتها دهته
صيحة ، وأدت رقاده
ضاعف كراء البيت أو دعه…
أتحرمني الإفاده؟
ماذا يقول (لمدفن)
ورث الغباوة والسياده
ذهبت ملامح وجهه
وتجلمدت فيه البلاده
من أين يعطي من قطعت
سبيله وحكرت زاده
حسناً سأتركه أضفه
إلى مبانيك المشاده
وانجر يرتاد الفراغ
ويطعم الشوك ارتياده
والريح تبصقه وتصفع
في ملامحه بلاده
قصائد مختارة
وما العيش إلا مع الغانيات
الأحنف العكبري وما العيش إلا مع الغانيات صباح الوجوه ذوات الطرر
سقى الله جسما منك أودى به الضنى
ابن نباته المصري سقى الله جسماً منكِ أودى به الضنى فأودى بعينيّ البكى والتسهد
يا لهف قلبي على لقا رشاء
ابن نباته المصري يا لهف قلبي على لقا رشاءٍ شيب مني الفؤاد والفودا
قل لابنِ حمزة ما ترى
المأمون قل لابنِ حمزةَ ما ترى في زيرِياجِ مُحكَمَه
فر عبد العزيز لما رأى الأب
الحارث المخزومي فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى الأَب طالَ بِالسَفحِ نازَلَوا قَطَريّا
عجبا لمن وصل الخلي من الهوى
المفتي عبداللطيف فتح الله عَجَباً لِمَن وَصَلَ الخَلِيَّ مِنَ الهَوى وَجَفا أَخا العِشقِ العَجيبِ الأَغربِ