العودة للتصفح
البسيط
الرجز
الرمل
المتقارب
رأيت الناس في السير الحثيث
أبو الفضل الوليدرأيتُ الناسَ في السيرِ الحثيثِ
يقيسونَ القديمَ على الحديثِ
فإن حادَثتَهم بالخيرِ ملُّوا
فأقصِر ما استطعتَ عن الحديث
فما ردَّ الثغاءُ نيوبَ ذئبٍ
وما عفَّ السمينُ عن الغثيث
فخُذهم مِثلما جاؤوا وشاؤوا
ولا تطمع بتجديدِ الرثيث
لقد أشفوا وأعيوا كلَّ نُطسٍ
فَخَف من ذلكَ الداءِ اللبيث
ولذَّ لهم فسادٌ كان منهم
كسمٍّ من أراقِمِهم نفيث
فلا تُجدي الإغاثةُ منكَ نفعاً
وما لكَ في بلائكَ من مُغيث
على تفاحةٍ أُكِلت فسوقاً
وفحشاً لعنةُ الولدِ الوريث
فلا كانت ولا كانوا جميعاً
وهذا النسلُ من لوطٍ وشيث
وكيفَ تطيبُ من غصنٍ ثمارٌ
وذاكَ الغصنُ من أصلٍ خبيث
أبالتفاحِ يَغدوُ الناسُ هَلكى
وغَرقى في اللهيبِ وفي الغيوث
وتحرمُ تينةٌ ويحلُّ عيثٌ
بجناتٍ من الشجرِ الملوث
فلا حملت بطونُ الشرِّ نسلاً
ولا درَّ الحليبُ من الرغوث
زواجُ الناسِ أكثَرُهُ فجورٌ
فلا تعجب لنسلٍ كاللويث
وراقِب غيرَ مُكترثٍ بُغاةً
عُتاةً يضحكونَ مِنَ الكريث
وسِر في الميثِ فرداً مُطمئنّاً
فإنَّ التَّهلكاتِ على الوعوث
ولا تسمع صياحاً أو نواحاً
فكم شَقيَ المغيثُ بمستغيث
رأيتُ الناسَ ليثاً أو حماراً
فكن بين الحميرِ من الليوث
قصائد مختارة
زار الخيال بخيلا مثل مرسله
الحيص بيص
زار الخيالُ بخيلاً مثلَ مُرسلهِ
فما شَفاني منه الضمُّ والقبل
دم
قاسم حداد
كنا نبالغ
عندما ننسى دماً يجري على أوراقنا ،
قد آذن الخليط بانطلاق
أبو هلال العسكري
قَد آذَنَ الخَليطُ بِاِنطِلاقِ
فَخَلِّ عَنكَ شِدَّةَ الإِشفاقِ
رد السلى مستتما بعد قطعته
دعبل الخزاعي
رَدُّ السَلى مُستَتِمّاً بَعدَ قَطعَتَهُ
غَضِبَ الروحُ عَلَيهِ فَعَرَج
عج بالمطي على قبر ببلقعة
خليل مردم بك
عجْ بالمطي عَلَى قبرٍ ببلقعةٍ
تضمَّن الطهرَ والأخلاقَ والكرما
إلى من يشار بهذا العذل
الأرجاني
إلى من يُشارُ بهذا العَذَلْ
وقد رحَل القلبُ فيمن رَحلْ