العودة للتصفح
الوافر
الرمل
المتقارب
الرجز
مجزوء البسيط
رأى البرق شرقيا فحن إلى الشرق
محيي الدين بن عربيرَأى البَرقَ شَرقِيّاً فَحَنَّ إِلى الشَرقِ
وَلَو لاحَ غَربِيّاً لَحَنَّ إِلى الغَربِ
فَإِنَّ غَرامي بِالبُرَيقِ وَلَمحِهِ
وَلَيسَ غَرامي بِالأَماكِنِ وَالتُربِ
رَوَتهُ الصَبا عَنهُم حَديثاً مُعَنعناً
عَنِ البَثِّ عَن وَجدي عَنِ الحُزنِ عِن كَربي
عَنِ السُكرِ عَن عَقلي عَنِ الشَوقِ عَن جَوىً
عَنِ الدَمعِ عَن جَفني عَنِ النارِ عَن قَلبي
بِأَنَّ الَّذي تَهواهُ بَينَ ضُلوعِكُم
تُقَلِّبُهُ الأَنفاسُ جَنباً إِلى جَنبِ
فَقُلتُ لَها بَلِّغ إِليهِ بِأَنَّهُ
هُوَ الموقِدُ النارِ الَّتي داخِلَ القَلبِ
فَإِن كانَ إِطفاءٌ فَوَصلٌ مُخَلَّدٌ
وَإِن كانَ إِحراقٌ فَلا ذَنبَ لِلصَبِّ
قصائد مختارة
عرابي كيف أوفيك الملاما
أحمد شوقي
عرابي كيف أوفيك الملاما
جمعت على ملامتك الأناما
لي حبيب ذو جمال مفرد
أبو الهدى الصيادي
لي حبيب ذو جمال مفرد
وبحكم الهجر للعشاق شذ
ولقد ذكرتك بالربى من لمطة
ابن زاكور
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكَ بِالرُّبَى مِنْ لَمْطَةٍ
وَنَسِيمُهَا يُهْدِي إِلَيَّ أَرِيجَا
سقى الغيث ريا منازل ريا
الستالي
سَقى الغيثُ رِيّاً منازل رَيّاً
وعَلَّ ثراها بنوء الثُّريّا
سبي الحماة وابهتي عليها
أبو النجم العجلي
سُبّي الحَماةَ وَاِبهَتي عَلَيها
وَإِن دَنَت فَاِزدَلِفي إِلَينا
قد كشف الدهر عن يقيني
ابن المعتز
قَد كَشَفَ الدَهرُ عَن يَقيني
قِناعَ شَكّي في كُلِّ شَيِّ