العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل البسيط الخفيف البسيط الخفيف
رأتني كأشلاء اللجام ولن ترى
زيد الخيل الطائيرَأَتني كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرى
أَخا الحَربِ إِلّا ساهِمُ الوَجهِ أَغبَرا
أَخا الحَربِ أَن عَضَّت بِهِ الحَربُ عضَّها
وَإِن شَمَّرَت عَن ساقِها الحَربُ شَمرا
وَيَحمي إِذا ما المَوتُ كانَ لِقاؤُهُ
قِدى الشِبرِ يَحمي الأَنفَ أَن يَتَأَخَّرا
كَلَيثٍ هِزَبرٍ كانَ يَحمي ذِمارَهُ
رَمَتهُ المَنايا قَصدَها فَتَقَطَّرا
وَكُلَّ كُمَيتٍ كَالقَناةِ طِمَرَّةٍ
وَكُلَّ طِمر يَحسَبُ الغوطَ حاجِرا
وَنُبِئتُ أَنَّ اِبناً لِشَيماءَ ها هُنا
تَغَنّى بِنا سَكرانَ أَو مُتَساكِرا
إِذا المَرءُ صَرَّت أُمُّهُ وَتَعَيَّلَت
فَلَيسَ حَقيقاً أَن يَقولَ الهَواجِرَ
يَحُضُّ عَلَينا عامِراً وَأَخالُنا
سَنُصبِحُ أَلفاً ذا زَائِدَ عامِرا
لَعَمرُكَ ما أَخشى التَصَعلُكَ ما بَقى
عَلى الأَرضِ قَيسِيُّ يَسوقُ الأَباعِرا
وَأَنَّ حَوالِيَ فَردَةً فَعُناصِرٍ
وَكُثلَةَ حَيّاً يا اِبنَ شَيما كَراكِرا
وَنَحنُ مَلَأنا جَوَّ موفِقٍ بَعدَكُم
بَني شَمجى خَطِيَّةً وَحَوافِرا
قصائد مختارة
ألصبح أصبح والظلا
أبو العلاء المعري أَلَصُبحُ أَصبَحُ وَالظَلا مُ كَما تَراهُ أَحَمُّ حالِك
أمولاي تقبيلي ليمناك شاقني
ابن زمرك أمولاي تقبيلي ليمناك شاقني ولا ينكر الظمآنُ شوقاً إلى البحر
فلا تكونن كمن ألقته بطنته
عبد الله بن الزبير الأسدي فَلا تَكونَن كَمَن أَلقَتهُ بِطنَتُهُ بَينَ القَرينَينِ حَتّى ظَلَّ مَقرونا
وأبوهم أبو الصنائع عندي
أحمد بن طيفور وَأَبوهُم أَبو الصَنائِعِ عِندي حينَ أَعتَدّ بِالصَنائِعِ عِندي
إن الغنى كشهاب كلما اعتكرت
صفي الدين الحلي إِنَّ الغِنى كَشِهابٍ كُلَّما اِعتَكَرَت دُجى الخُطوبِ جَلا مِنها حِنادِسَها
رب أنعمت في المديد من العم
صفي الدين الحلي رَبِّ أَنعَمتَ في المَديدِ مِنَ العُم رِ وَنَجَّيتَني مِنَ الأَشرارِ