العودة للتصفح
الوافر
الكامل
الطويل
الطويل
ذهبت للقدس باجتهاد
المفتي عبداللطيف فتح اللهذَهَبتَ لِلقُدسِ بِاِجتِهاد
تَجِدُّ في السَيرِ وَالذّهابِ
دَخَلتهُ زائِراً إِلَيهِ
فَنِلتَ قُرباً مَعَ اِقتِرابِ
دَعوتَ فيهِ دُعاءَ خَير
لَيسَ عَنِ اللَّهِ في حِجابِ
وَأُبتَ مِنهُ قَريرَ عَينٍ
إِلى دِمَشقَ بِلا اِرتِيابِ
فَاِرتَحتَ فيها وَدونَ مَيْن
نَسيتَ كَدحاً لَدى الإِيابِ
وَشِقّةً أَرّخوا وَكدّاً
وَأُبتَ بِالأجرِ وَالثّوابِ
قصائد مختارة
بغيرك راعيا عبث الذئاب
المتنبي
بِغَيرِكَ راعِياً عَبِثَ الذِئابُ
وَغَيرَكَ صارِماً ثَلَمَ الضِرابُ
للزاي في شأن الخلافة زينة
عبد الغني النابلسي
للزاي في شأن الخلافة زينة
زالت بها في العين تقديراتها
شوقا أجبت إلى وقوفك في منى
شاعر الحمراء
شَوقاً أَجَبتَ إلى وُقُوفِكَ في مِنًى
يأبَى سِوى أعماقِ قَلبكَ يَسكنا
أمرت بني البرصاء يوم حزابة
شبيب بن البرصاء
أَمَرتُ بَني البَرصاءَ يَومَ حُزابَةٍ
بِأَمرٍ جَميعٍ لَم تَشَتَّت مَصادِرُه
وأنسيت منه الوعد بالوصل ضلة
ابن أبي العيش
وَأُنسِيتُ مِنهُ الوَعدَ بِالوَصلِ ضَلّةً
وَقَد كانَ مِنّا قَبلَ ذَلِكَ ما كانا
الرحيل الى العيون المرافئ
حلمي الزواتي
(1)
لِعَيْنَيْكِ أَبْدَأُ هذا النَّشيدَ