العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الكامل
ذلي حلا لي
ابن سودونذُلي حلا لي
لدى الموالي
أهل الوفا مو
رد النّوالي
مَن جاء وحيّا
ورام يحيى
يسعى لمُحَيّا
ذوي المعالي
أهل الوفاء
والاصطفاء
أنتم مُناي
في كل حال
هل من سبيل
إلى وصولي
أرغم عذولي
الباغي ملالي
مهما تعامى
جهلاً ولاما
أقل سلاما
قول الرجال
رفعت أمري
لكم بكسر
إذ نصب جبري
جزماً بدا لي
عسى تريدون
ولا تردون
على ابن سودون
أدنى الموالي
قصائد مختارة
أيها العرب والخطوب جسام
رمضان حمود أيها العرب والخطوب جسام دون هذا العناء موت زؤام
تعشقت أجفانا وقبلت أصداغا
أبو الفضل الوليد تعشَّقتُ أجفاناً وقبَّلتُ أصداغا وكنتُ كظَبيٍ ظَبيةً مِثلَه ناغى
ضفاف
مازن دويكات ضفاف سمائي بلا سحبٍ وسنيني عجافْ
فما صوت جليت مع القوم في الند
محمد ولد ابن ولد أحميدا فَمَا صَوتُ جِلِّيتٍ مَعَ القَومِ في النِّدِ تُقَلِّبُ قَصباً مِن عَقِيمِ الزَّبَرجَدِ
اغنية صغيرة لليأس
فدوى طوقان (( هدية إلى السجينة عائشة أحمد عوده)) (( رداً على رسالتها الموحية التي بعثت ))
سقيا ورعيا للجزيرة موطنا
جحظة البرمكي سَقياً وَرَعياً لِلجَزيرَةِ مَوطِناً نَوّارُهُ الخيرِيُّ وَالمَنثورُ