العودة للتصفح
الكامل
الرجز
المتدارك
الوافر
البسيط
ذكر الصبوح بسحرة فارتاحا
ابو نواسذَكَرَ الصَبوحَ بِسُحرَةٍ فَاِرتاحا
وَأَمَلَّهُ ديكُ الصَباحِ صِياحا
أَوفى عَلى شَعَفِ الجِدارِ بِسُدفَةٍ
غَرِداً يُصَفِّقُ بِالجَناحِ جَناحا
بادِر صَباحَكَ بِالصَبوحِ وَلاتَكُن
كَمُسَوِّفينَ غَدَوا عَلَيكَ شِحاحا
إِنَّ الصَبوحَ جِلاءُ كُلِّ مُخَمِّرٍ
بَدَرَت يَداهُ بُكَأسِهِ الإِصباحا
وَخَدينِ لَذّاتٍ مُعَلَّلِ صاحِبٍ
يَقتاتُ مِنهُ فُكاهَةً وَمُزاحا
نَبَّهتُهُ وَاللَيلُ مُلتَبِسٌ بِهِ
وَأَزَحتُ عَنهُ حُثاثَهُ فَاِنزاحا
قالَ اِبغِني المِصباحَ قُلتُ لَهُ اِتئد
حَسبي وَحَسبُكَ ضَوءُها مِصباحا
فَسَكَبتُ مِنها في الزُجاجَةِ شَربَةً
كانَت لَهُ حَتّى الصَباحِ صَباحا
مِن قَهوَةٍ جاءَتكَ قَبلَ مِزاجِها
عُطُلاً فَأَلبَسَها المِزاجُ وِشاحا
شَكَّ البِزالُ فُؤادَها فَكَأَنَّما
أَهدَت إِلَيكَ بِريحِها تُفّاحا
صَفراءُ تَفتَرِسُ النُفوسَ فَلا تَرى
مِنها بِهِنَّ سِوى السِناتِ جِراحا
عَمِرَت يُكاتِمُكَ الزَمانُ حَديثَها
حَتّى إِذا بَلَغَ السَآمَةَ باحا
فَأَباحَ مِن أَسرارِها مُستَودَعاً
لَولا المِلالَةُ لَم يَكُن لِيُباحا
فَأَتَتكَ في صُوَرٍ تَداخَلَها البِلى
فَأَزالَهُنَّ وَأَثبَتَ الأَرواحا
فَكَأَنَّها وَالكَأسُ ساطِعَةٌ بِها
صُبحٌ تَقارَبَ أَمرُهُ فَاِنصاحا
قصائد مختارة
يا أيها الملك السعيد المعرس
ابن الرومي
يا أيها الملك السعيد المُعرِسُ
لا زِلْتَ تُخلِق ما كساك المُلبِسُ
قد قلتُ لما بَدتِ العقابُ
الأسود النهشلي
قد قلتُ لما بَدتِ العقابُ
وضمها والبدنَ الحِقابُ
كم بت ونار لوعتي مستعره
نظام الدين الأصفهاني
كَم بِتُّ وَنار لَوعَتي مستعرَه
تَنحَلُّ عُقودُ عبرَتي منتثرَه
أعن الإغريض أم البرد
علي الحصري القيرواني
أعن الإِغريِض أم البَرَدِ
ضَحِكَ المتعجّبُ مِنْ جَلَدِي
حبيبي كم مجانبة وصد
ابن الوردي
حبيبي كمْ مجانبةٍ وصدٍّ
علوٌّ منك ذلك أمْ غلوُّ
يا أخت مازن ما لي للهوى قبل
محمد بن حمير الهمداني
يا أختَ مازنِ ما لي للهوى قِبَلُ
فما الملامُ وممَا التعنيفُ والعَذَلُ