العودة للتصفح
باتت الريح تلوك النافذهْ
بعضها من جلد بعضٍ لائذهْ
ليس تدري ما الذي يأخذها
لا ترى من أي شيء آخذهْ
تفلذ الأغصان تجري فلذاً
لا تعي مفلوذة، أم فالذهْ
ترتمي مما بها موقوذة
وإلى المجهول تسري واقذهْ
تنبري من ظهرها مشحوذة
وتداري ركبتيها شاحذهْ
أين تبغي؟ علها منبوذة
وتقوت فاستحالت نابذه
علها تضني السرى باحثةً
في الكوى عن حانذٍ، أو حانذه
من يؤاويها.. تنادي وحدها
والمآوي بالتواري عائذه
عام 1988
قصائد عامه حرف ذ