العودة للتصفح الكامل الوافر الهزج الطويل الخفيف
ذات طرف ناعس
عبد الرحمن السويديذات طَرف ناعسٍ
يرمي بنبل من لَهَب
كأنه سيف إذا
ما سُلّ أراك العَجَب
من ذات ثغرٍ باسمٍ
قد زانه ذاك الشَنَب
وَيلي وكم أغرت بنا
وكم رَمَتنا في نَصَب
وكم لهجرٍ أظهرت
فكم لها فيه أرَب
يا ويح دهرٍ كم له
من حدثانٍ ونُوَب
كنا بعيش راغدٍ
فهل لتفريق سبب
آه لأيام مضت
في الكرخ في تيك الصُحُب
وكم قضينا مأرباً
وكم نفَينا من كُرَب
تباً لدهرٍ خاننا
قد نالنا منه التعب
كأنه في غفلةٍ
مذ نحن كنّا في طرَب
يا دهر يكفينا الذي
أريتنا منه العَجَب
تبَّت يداك مثلما
تبّت يدا أبي لهب
قصائد مختارة
وإذا تطلع في مرائي فكره
أبو عثمان الخالدي وإِذا تَطَلَّعَ في مَرائي فِكْرِهِ لَمْ تَخْفَ خافيةٌ عَلى تَنْقيبِهِ
بكركر من جبال الروم شم
ابن نباتة السعدي بكركرَ من جِبالِ الرومِ شُمٌّ تَراها للنّجومِ مُصافِحاتِ
وقفت ببابك اللهم
اللواح وقفت ببابك اللهم م والمقبول مجدود
حنت حناياه
أحمد سالم باعطب سئم الأحلامَ كَذْباً ونفاقا فامتطى الشوقَ إلى الله سباقا
وخفت بنو الطرواد زحفا بصدرهم
سليمان البستاني وَخَفَّت بَنَوُ الطُّروَادِ زَحفاً بِصَدرِهِم يُصادِمُ هَكطُورُ العِدى وَيُصادِرُ
ابرزاها من الخبا
طانيوس عبده أبرزاها من الخبا وأجلواها لنشربا