العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الطويل
الكامل
الطويل
ذا ضريح وروضة من جنان
المفتي عبداللطيف فتح اللهذا ضريحٌ وروضةٌ من جِنانٍ
زُيِّنت بِالرّضا وَفضلِ الكريمِ
حَلَّها جَوهَرٌ مِنَ المَجدِ فَردٌ
لِلمَعالي كَالشَّمسِ بَينَ النُّجومِ
ضَيْغمٌ في الحروب ليثُ عرينٍ
مُحكمُ الرأيِ بالحِجى المستقيمِ
فَهيَ مَثوى عليِّ قدرٍ وعزٍّ
وَجَنابٍ واسمٍ وجاهٍ فخيمِ
كانَ لِلعَدلِ في الأَنامِ مُحبّاً
وَحَليماً في الدَّهرِ أَي حليمِ
فَعَلى قَبرِهِ تَهبُّ دَواماً
مِن رِضاءِ الرّحمنِ خَير نسيمِ
طابَ أَرِّخْ مهبُّ مثوى عليّ
كَرَّمَ اللَّه وَجهَه بنعيمِ
قصائد مختارة
هل ألهمت يثرب يوما مثربها
أبو العلاء المعري
هَل أَلهَمَت يَثرِبٌ يَوماً مَثَرَّبَها
أَن لَيسَ يَخلَدُ مِن آطامِها أُطُمُ
انتظارات
قاسم حداد
في المطر الطفيف. انتظرناهم. الأحباءُ الذين وَعَدُوا الخريفَ بحصيرة الكستناء. انتظرنا في حضن الله. رجاةَ أن نحصي زرقة الورق معهم. ونمنحهم حمرة قلبنا. لكي يختلطَ عليهم النبيذُ بشهقة النشوة. انتظرنا في مواقف الحافلات. وعلى أرصفة القطارات. وفي شفير جحيمنا اللذيذ. مخافة أن نغيب لحظة وصولهم
الأحباءُ. عشاق الكستناء النيئة. مواعيدُهم مرقومةٌ في الفهارس. ولقاؤهم موشومٌ بخريفٍ حافلٍ بالعطايا. قالوا أنه وعدٌ. فعقدنا الأملَ على جعل الشتاء ثقيلَ الخطى. وانتظرنا. نحن العراةُ إلا من موهبة الانتظار. دفاترنا مشحونة بالقصائد. والأواني مكنوزة بأزهار "فان غوخ". والشحوبُ طبيعتُنا في الانتظار. الأحباءُ الذين لم يأتوا تركوا الخريفَ ينسى أشجارَ الغابة. وبقيَ الماءُ في مكانه.
واحر غلة قلبي الوقاد
أحمد الكيواني
وَاحرَّ غلة قَلبيَ الوَقّادِ
وَواطول ما يَلقى الفُؤاد الصادي
أشيب ولم أقض الشباب حقوقه
أبو سعد المخزومي
أشيب ولم أقض الشباب حقوقه
ولم يمض من عهد الشباب قديم
أبلغ أبا الدردام إن لاقيته
ابن الرومي
أَبلِغ أَبا الدَردامِ إِن لاقَيتَهُ
بِالرَقَّةِ البَيضاءِ أَو حَرّانِ
عسى الله يغني عن بلاد ابن قادر
هدبة بن الخشرم
عَسى اللَهُ يُغني عَن بِلادِ ابنِ قادِرٍ
بِمُنهَمِرٍ جَونِ الرَبابِ سَكوبِ