العودة للتصفح
أنا لا أمَّ في بيتي ‏أقَبِّلُها ‏ولا أطفالْ
‏ولا امرأةٌ تلوذُ إليَّ ‏دونَ سؤالْ
‏ولا وردٌ ببابِ البيتْ
‏ولا أحدٌّ يُسَائلني: "أنمتَ العصرَ أم صليتْ ؟"
‏أفرّغُ وحدتي السوداءَ في الأوراقْ
‏أحاولُها
‏تُحاولُني
‏فأكتبُها بغير سياقْ
‏وأذوي في السرير.. أنامُ
‏دونَ يدٍّ تُرَاودني
‏ودونَ عناقْ