العودة للتصفح مجزوء الرمل الطويل الطويل الكامل السريع
دولة ترغم الحسود وإن
أبو علي البصيردولةٌ تُرغمُ الحسود وإن
كان نُهوضي فيها بِجدِّ عَثُورِ
فلعمري لئن خَصَصَت بمعروفِكَ
دوني من ليس لي بنظيرِ
وتجاوزتَ مَوْضِع الرأي
في تقديمه وفي تأخيري
إنَّ وُدِّي للوُدِّ لا تقدح الأيامُ
فيه والدهرُ ذو تغييرِ
رُبَّ عُذْرٍ بسطتُهُ لك فيما
لستَ فيه لديَّ بالمعذور
وخبيرٍ بالحال عندك لَبَّسْتُ
عليه فعادَ غَير خبيرِ
أتقاضاك بالمراقبة العُقْبى
وأرجو بالصبر عُقْبى الصَّبُورِ
ليتَ شعري أبالحقيقة علَّقْتُ
حبال الرجاء أم بالغرور
قصائد مختارة
أخذت نحوي سبيلا
ناصيف اليازجي أخذتَ نحوي سَبيلا فَسقَتْني سَلْسَبِيلا
وصهباء فاتت أن تمثل بالفهم
الخطيب الحصكفي وَصَهْباء فاتت أن تُمَثَّلَ بالفَهمِ أقولُ وقد رَقَّتْ عن اللَّحْظ والوهمِ
أليلتنا إذ أرسلت واردا وحفا
ابن هانئ الأندلسي أليلَتَنا إذ أرْسَلَتْ وارداً وَحْفَا وبتنا نرى الجوزْاءَ في أُذنِها شَنفا
في الرقة والسقم وضعف الحال
نظام الدين الأصفهاني في الرِقَّةِ وَالسُقم وَضَعفِ الحالِ أَربيتُ عَلى نَسائِم الآصالِ
يا قبر إنك لو علمت بمن ثوى
أبو بحر الخطي يا قبرُ إنَّكَ لو عَلِمْتَ بِمَنْ ثَوَى فِيكَ استطلتَ على القُصُورِ فَخَارَا
واصل طيف الحب كالهاجر
القاضي الفاضل واصِلُ طَيفِ الحِبِّ كَالهاجِرِ وَلا أُحِبُّ الزورَ مِن زائِرِ