العودة للتصفح الطويل الكامل الرمل الكامل المجتث الخفيف
دنو المدامة يدني السرورا
السري الرفاءدُنُوُّ المُدامَةِ يُدني السُّرورا
فَصِلْ باغتباقِكَ مِنها البُكورا
فقَد نشرَ الصُّبحُ أعلامَه
وحانَ لكاساتِها أن تَدورا
تَعَجَّبْتُ من غَفَلاتِ الوَرَى
وتَركِهِمُ العيشُ غَضّاً نَضيرا
فطائِفَةٌ تَرتَجي جَنَّةَ ال
خُلودِ وأخرى تَخافُ السَّعيرا
ركلهم تارك حظه
من العيش فانعم به مستعيرا
ألا فَاسْقِني الخمرَ مشمولةً
تَصُبُّ على اللَّيلِ صُبحاً مُنيرا
مُوَرَّدَةَ اللَّونِ مِسكِيَّةً
تُعِزُّ الدَّليلَ وتُغني الفَقيرا
كأنَّ العَقيقَ بكاساتِها
تَفُضُّ السُّقاةُ عليها العَبيرا
صَريعُ النَّوائبِ مَنْ لم يكُنْ
جَليداً على الهَولِ منها صَبورا
فكُنْ مُوقِناً بِذَهابِ الصَّبا
ومُغتَنِماً منه دَهْراً قَصيرا
فإنَّ الشَّبابَ له مُدَّةٌ
تُفَضُّ فتُذهِبُ عنك السُّرورا
قصائد مختارة
أحبتنا إن الغرام أصابني
الحراق أَحِبَّتَنا إِنَّ الغَرامَ أَصابَني وَغَيَّبَني حَتّى تَحَيَّرتُ فيكُمُ
أحيي نذاك شريعة الإحسان
ابن الجياب الغرناطي أحيي نذاك شريعة الإحسان وقضى بفضلِكَ شاهد البرهانِ
قعد الراضون بالذل فقم
الشريف الرضي قَعَدَ الراضونَ بِالذُلِّ فَقُم إِنَّما الماضي إِذا هَمَّ عَزَم
ظعن الغريب لغيبة الأبد
خالد الكاتب ظَعَنَ الغريبُ لغيبةِ الأبدِ حيَّ المخافةِ نائيَ البَلَد
عاتبت ظبيا مصونا
ابن الوردي عاتبتُ ظَبْيَاً مصوناً لمْ أنتَ سيئُ خطِّ
ثبّت الله لي ادعاء ولائي
عمر تقي الدين الرافعي ثَبَّتَ اللَهُ لي ادّعاءَ وَلائي بِاِختِياري في حُبِّهِ وَاِبتِلائي