العودة للتصفح
الطويل
المتقارب
البسيط
دموع يستبقن إلى النحور
ابن الورديدموعٌ يستبقْنَ إلى النحورِ
ونيرانٌ تشبُّ منَ الصدور
وناعٍ للحبائبِ كلَّ يومٍ
وطولُ الحزنِ في العمر القصيرِ
أيمضي لي نهارٌ لم يرعْني
ويتركني الزمانُ بلا زفيرِ
فوا أسفا على عيشٍ مضى لي
ببدرٍ كانَ يزري بالبدورِ
سمعتُ نعيَّهُ فعدمْتُ صبري
وفقْدُ الإلْفِ ما هو باليسيرِ
فيا بدرَ السماءِ أراكَ تبدو
وقدْ وارَوا سميَّك في القبورِ
ويا مطرَ السماءِ أراكَ تهمي
أظنُّكَ باكياً صدرَ الصدورِ
أما واللّهِ لو أنّا قَدرْنا
غسلْنا البدرَ بالدمعِ الغزيرِ
ولكنَّ الدموعَ دمٌ عبيطٌ
وشرطُ الغسلِ بالماء الطهورِ
وكنّا لهُ في الصدورِ حَفَرْنا
ومثلُ البدرِ يُجعلُ في الصدورِ
لقدْ بلغَ المنى قبرٌ حواهُ
أتتسعُ المقابرُ للبحورِ
أبدرَ الدينِ عزَّ عليكَ صبري
وطاشَ العقلُ واختلَّتْ أموري
أبدرَ الدينِ كيفَ هجرتَ أهلاً
وترضى بالقبور عن الصدورِ
أبدرَ الدينِ هلْ تُفدى بمالٍ
فنبذلَ كلَّ مذخورٍ خطيرِ
أبدرَ الدينِ كنتَ أخاً وفيّاً
تجلُّ عن القساوةِ والقبورِ
فكيفَ سكنتَ في جناتِ عدنٍ
وقلبي منكَ في نارِ السعيرِ
وكيفَ رضيتَ هذا البعدَ لكنْ
قضاءُ الواحدِ الربِّ القديرِ
ولو أنّا صبرْنا كانَ أولى
فما نالَ الثوابَ سوى الصبور
وفي خيرِ الأنامِ لنا عزاءٌ
وغايتنا إلى هذا المصيرِ
سألتُ اللهَ يسكنُهُ جناناً
ويزلفُهُ بولدانِ وحورِ
ويعقبنا وإياهُ سماحاً
ومغفرةً ويعفو عنْ كثيرِ
قصائد مختارة
أم كلثوم و الذكرى
بدر شاكر السياب
و أشرب صوتها فيغوص من روحي إلى القاع
و يشعل بين أضلاعي
يقولون لي في اسم الغراب تطير
علي الغراب الصفاقسي
يقولون لي في اسم الغراب تطيّرٌ
ولو أنصفوا في القول بالعكس غيّروا
الدنيا أوده كبيره للانتظار
صلاح جاهين
الدنيا أوده كبيره للانتظار
فيها ابن أدم زيه زي الحمار
سباني غزال أطار الرقاد
الميكالي
سَباني غَزالٌ أَطارَ الرُقادَ
فَأَهلاً بِسَبيِ الغَزالِ الرَبيبِ
كفى بكفك يا يحيى حيا غدقا
ابن الأبار البلنسي
كَفَى بِكَفِّكَ يَا يَحْيَى حَياً غَدَقاً
وَمُجْتَلاكَ المُفَدَّى بَارِقاً صَدَقَا
سارت تزمزم للحمى الركبان
أبو الهدى الصيادي
سارت تزمزم للحمى الركبان
واعاقني التسويف والحرمان