العودة للتصفح الرمل الكامل البسيط الخفيف المتقارب
دمعي على حبيك في الشعر
أبو الفضل الوليددَمعي على حُبَّيكِ في الشعرِ
كغمامةٍ تبكي على الزَّهرِ
يا هندُ عينُك نجمةٌ سطعت
فرَعيتُها في أطيبِ العُمر
والثغرُ زهرُ الياسمينَ إذا
حيَّاهُ نورُ الصبحِ بالقَطر
والخصرُ باقةُ نرجسٍ ذبلت
من بعد ما نضرت على صَدري
والصدرُ موجٌ في سكينتِهِ
قد فضَّضتهُ أشِعَّةُ البَدر
والصوتُ مثلُ صفيرِ آلفةٍ
حنَّت إلى الأفراخِ في الوكر
ولقد مشيتِ كما مَشى حَجَلٌ
طاردتُه في غابةِ النهر
وكما مشى الطّاووسُ مُفتخِراً
بجمالهِ في جنَّةِ القَصر
فيكِ المحاسنُ كلُّها اجتَمَعَت
فنَعِمتُ ثم شَقيتُ بالذّكر
قصائد مختارة
ينثر الطل كما ينثر من
ابن هانئ الأصغر يَنْثُرُ الطَّلَّ كما يُنْثَرُ مِنْ وَجْنَةِ المعشوق رَشْحُ العَرَقِ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
ظل اليسار على العباس ممدود
بشار بن برد ظِلُّ اليَسارِ عَلى العَبّاسِ مَمدودُ وَقَلبُهُ أَبَداً بِالبُخلِ مَعقودُ
يا نسيماً سرى إلى قاسيونا
يوسف النبهاني يا نَسيماً سرى إلى قاسيونا حيِّ حَبراً بسفحهِ مَدفونا
بعيد السعود وخفق البنود
أبو بكر بن مغاور بِعِيدِ السُّعُودِ وَخَفقِ البُنُودِ وَقَودِ الجُنُودِ وَعِزِّ الدُّوَلِ
دعاني صديق لحمامه
ابن نباته المصري دعاني صديقٌ لحمَّامه فأوقعني في العذاب الأليم