العودة للتصفح المتقارب المنسرح الكامل البسيط البسيط
دليتني بغرور وعدك
دعبل الخزاعيدَلَّيتَني بِغُرورِ وَعدِكَ في
مُتَلاطِمٍ مِن حَومَةِ الغَرَقِ
حَتّى إِذا شَمِتَ العَدُوُّ وَقَد
شُهِرَ اِنتِقاصُكَ شُهرَةَ البَلَقِ
أَنشَأتَ تَحلِفُ أَنَّ وُدَّكَ لي
صافٍ وَحَبلَكَ غَيرُ مُنحَذِقِ
وَحَسِبتَني فَقعاً بِقَرقَرَةٍ
فَوَطِئَتني وَطءاً عَلى حَنَقِ
وَنَصَبتَني عَلَماً عَلى غَرَضٍ
تَرمينِيَ الأَعداءُ بِالحَدَقِ
وَظَنَنتَ أَرضَ اللَهِ ضَيِّقَةً
عَنّي وَأَرضُ اللَهِ لَم تَضِقِ
مِن غَيرِ ما جُرمٍ سِوى ثِقَةٍ
مِنّي بِوَعدِكَ حينَ قُلتَ ثِقِ
وَمَوَدَّةٍ تَحنو عَلَيكَ بِها
نَفسي بِلا مَنٍّ وَلا مَلَقِ
وَقَفَ الاِخاءُ عَلى شَفا جُرُفٍ
هارٍ فَبِعهُ بَيعَةَ الخَلَقِ
فَمَتى سَأَلتُكَ حاجَةً أَبَداً
فَاِشدُد بِها قُفلاً عَلى غَلَقِ
وَأَعِدَّ لي قُفلاً وَجامِعَةً
فَاِشدُد يَدَيَّ بِها إِلى عُنُقي
ثُمَّ اِرمِ بي في قَعرِ مُظلِمَةٍ
إِن عُدتُ بَعدَ اليَومَ في الحُمُقِ
أُعفيكَ مِمّا لا تُحِبُّ وَما
سُدَّت عَلَيَّ مَذاهِبُ الأُفُقِ
ما أَطوَلَ الدُنيا وَأَعرَضَها
وَأَدَلَّني بِمَسالِكِ الطُرُقِ
قصائد مختارة
وميثاء خضراء زربية
دعبل الخزاعي وَمَيثاءَ خَضراءَ زَربِيَّةٍ بِها النَورُ يُزهِرُ مِن كُلِّ فَنّ
أغنية للنوم
عباس بيضون كان يمكن أن يكونَ هذا هو النوم ذلك يعني أن أطبَعَ صورتي
حتام يلحى عليك من خلت ال
الشاب الظريف حَتّامَ يَلْحَى عَلَيْكَ مَنْ خَلتِ ال أَحْشاءُ مِنْهُ مِنْ لاعِجِ الحُزْنِ
وبه إلى الرب الرحيم توسلي
ابن الجياب الغرناطي وبه إلى الربِّ الرحيم توسّلي وبه إلى دار النعيم توصّلي
لله بستان أنس ساد مرتفعا
بطرس كرامة للَّه بستان أنسٍ ساد مرتفعاً مذ حلّ فيه بشير المجد ذي العظم
ويل النعي بذاك اليوم ما قالا
إبراهيم المنذر ويل النّعي بذاك اليوم ما قالا نعى لنا من عرين اللّيث رئبالا