العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الخفيف
الوافر
مجزوء الكامل
المتقارب
دفع الله عنك نايبة الدهر
ابن الزياتدَفَعَ اللَّهُ عَنكَ نايِبَةَ الدَّه
رِ وَحاشاكَ أَن تَكونَ عَليلا
أشهد اللَّه ما عَلِمتُ وَما ذا
كَ مِنَ الغَدرِ جائِزاً مَقبولا
وَلَعَمري إِن لَو عَلِمتُ فَلازَمتَ
كَ حولاً لَكانَ عِندي قَليلا
إِنَّني أرتَجي وَإِن لَم يَكُن ما
كانَ مِمّا نَعِمت مِنّي جَميلا
أَن أَكونَ الَّذي إِذا ضمنَ ال
إخلاص لَم يَلتَمِس عَلَيهِ كَفيلا
ثُمَّ لا يَبذُلُ المَوَدَّةِ حَتّى
يَجعَلِ الجهد قَبلها مَبذولا
فَإِذا قالَ كانَ ما قالَ أَو كا
نَ بَعيداً مِن خلقهِ أَن يَقولا
فَاِجعَلن لي إِلى التَّعَلُّقِ بِالقَد
رِ سَبيلا إِن لَم أَجد لي سَبيلا
فَقَديماً ما جادَ بَالعَفوِ وَالفَض
لِ وَما سامَحَ الخَليلُ الخَليلا
قصائد مختارة
أمسى الفؤاد بهذا المصر مرتهنا
العباس بن الأحنف
أَمسى الفُؤادُ بِهَذا المِصرِ مُرتَهَنا
فَما أُريدُ لِنَفسي غَيرَهُ وَطَنا
وحاجة ظلت أشكوها إلى عمر
ابن عنين
وَحاجَةٍ ظلتُ أَشكوها إِلى عُمَرٍ
وَقَد تَرَقرَقَ دَمعُ العَينِ يَنحَدِرُ
واحد العصر في الكمالات
محمد الشوكاني
واحِدُ العَصْرِ في الكَمَالاَتِ والآ
دَابِ مَنْ فاقَ سُؤْدَداً ونَجابَهْ
تأوبني بعارمة الهموم
ليلى الأخليلية
تَأوَّبني بعارمَة الهُمومُ
كما يَعْتادُ ذا الدَّيْنَ الغريمُ
وإذا قرأنا هل أتى
الصاحب بن عباد
وَإِذا قَرَأنا هَل أَتى
قَرَأت وُجوهُهُمُ عَبَس
ألم تسأل الناس عن شأننا
ضرار الفهري
أَلَم تَسأَلِ الناسَ عَن شَأنِنا
وَلَم يُثبِتِ الأَمرَ كالخابِرِ