العودة للتصفح الكامل الطويل السريع الرجز
دعوتك للصبوح وقلت سبت
البحتريدَعَوتُكَ لِلصَبوحِ وَقُلتُ سَبتٌ
يَحُثُّ عَلى الصَبوحِ وَمِهرَجانُ
وَغَيمٌ قَد تَعَلَّقَ مُستَقِلّاً
عَلَيهِ بِديمَةٍ سَحٍّ ضَمانُ
وَنَدمانٌ يَسُرُّكَ أَن تَراهُ
لَهُ مِن قَلبِ كُلِّ أَخٍ مَكانُ
كَيَعقوبَ بنِ أَحمَدَ أَو أَبيهِ
وَعَن يَعقوبَ يَفتَرُّ الزَمانُ
كَريمٌ مِن أَرومَةِ شَيرَزادٍ
تَليقُ بِهِ الجَهارَةُ وَالبَيانُ
هِجانٌ مِنهُمُ وَلَرُبَّ مَجدٍ
أَتاكَ بِهِ أَغَرُّهُمُ الهِجانُ
أَرادَ مَعاشِرٌ أَن يَبلُغوهُم
وَما يَدنو إِلى الظَنِّ العِيانُ
وَما تَخفى المَكارِمُ حَيثُ كانَت
وَلا أَهلُ المَكارِمِ حَيثُ كانوا
قصائد مختارة
مديح النبيذ
محمود درويش أَتأمَّل النبيذ في الكأس قبل أَن أتذوقه/ أتْركُهُ يتنفَّس الهواء الذي حُرم منه سنين.
وجوه
عزيزة هارون وجوه تلوح فألمح فيها حناني وألمح ذاتي
وله حسام باتر في كفه
ابن طباطبا العلوي وَلَهُ حُسام باتر في كَفِهِ يَمضي لِنَقض الأَمر أَو تَوكيده
بلاد غدت يأجوج فيها فأفسدت
ابن الحداد الأندلسي بلادٌ غَدَتْ يَأْجُوْجُ فيها فَأَفْسَدَتْ فكنتَ كذي القَرْنَيْنِ والجَحْفَلُ السَّدُّ
أبا تراب دهرنا جاهل
أسامة بن منقذ أبا تُرابٍ دهرُنا جاهلٌ يَرفع للشِّبهِ ذَوِي الجهْلِ
ومارق معتدل الكعوب
الببغاء وَمارِقٍ مُعتَدِلِ الكُعوبِ يَقِلُّ أَفعى مُعَدَّةَ التَركيبِ