العودة للتصفح البسيط الخفيف المتقارب الطويل المتقارب
دعوا كبدي ودونكم دموعي
حيدر الحليدعوا كبدي ودونَكمُ دموعي
فداعي البينِ يهتفُ بالجميعِ
وما أبقى على كبدي ولكن
لتأنسَ في محبّتِكم ضُلوعي
كتمتُ بها الهوى زمناً إلى أن
دعاها يومُ بينكمُ أذيعي
فصاعدت الدموعَ لكم نجيعاً
ويوشَكُ أن تسيل مع الدموع
وبالعلمينِ واضحةُ المحيَّا
رشوفُ الثغرِ طيّبةُ الفروع
تُمنّي المستهامُ بغيرِ نيلٍ
فتطمعهُ بخالبةٍ لَموع
مُنعتُ وصالَها فسلوتُ عنها
وقلتُ لها وراءَك من مَنوع
فأنتِ وما صنعتِ فعنكِ فحسبي
بمدحِ محمدِ الحسنِ الصنيع
ربيعِ زمانِنا وأَرقُّ طبعاً
إلى الندماءِ من زمن الربيع
ربيبِ مكارمٍ وفتى معالٍ
ترعرعَ في ذُرى الشرف الرفيع
درورِ أنامل الكفَّين جُوداً
غداةَ السحبُ جامدة الضروع
كسى أعطافه نفحاتِ فخرٍ
وقال لها على الثِقلين ضُوعي
قصائد مختارة
يا من لقلب شديد الهم معمود
العرجي يا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَعمُودِ وَنَومِ عَينٍ إِذا أَمسَيتُ مَحدُودِ
وبحيث الطرفاء مدت ملاء
ابن النقيب وبحيثُ الطرْفاء مَدَتْ ملاءً سُنْدسياً قد خَفَّرتهُ صَباها
فلا أنت أعتبت من زلة
المأمون فلا أنتَ أعتَبتَ من زِلَّةٍ ولا أنتَ بالَغتَ في المعذِرَه
إذا لاح برق من جنابك لامع
ابن الدهان إِذا لاحَ بَرقٌ مِن جنابِكَ لامِعُ أَضاءَ لِواشٍ ما تجِنُّ الأَضالِعُ
حللت بمصر عن الحاكمين
ابن نباته المصري حللت بمصر عن الحاكمين كأنَّا ذَوي نسبٍ مبهج
ظن الدخان بعرض الجو أن له
عبد الحسين الأزري ظن الدخان بعرض الجو أن له من المواهب ما للعارض الغادي